أشاد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة بجهود متطوعي البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي "تكاتف" التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، في تنظيم احتفالات اليوم الوطني الأربعين للدولة المقامة في إمارة رأس الخيمة، وذلك خلال استقبال سموه لمجموعة من متطوعي البرنامج أمس.
وثمن سموه خلال اللقاء الدور الذي يقوم به البرنامج في نشر وتعزيز ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، وتمكينهم وتطوير مهاراتهم وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي والانتماء لمجتمع الإمارات، مؤكداً سموه أهمية مشاركة الشباب في التطوع في الفعاليات الإنسانية والاجتماعية والاستفادة من أوقاتهم الاستفادة المثلى لمواصلة مسيرة التنمية والإنجازات التي تحققها الدولة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
وفي تعليق لها على هذه المبادرة، قالت ميثاء الحبسي، مديرة البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي "تكاتف": "يسرنا أن يحظى برنامج تكاتف باهتمام وتقدير المسؤولين على أعلى المستويات في الدولة، الأمر الذي يؤكد التلاحم والتواصل الدائمين بين القيادة والشباب. ونود أن نغتنم هذه الفرصة لنشكر سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة على استقباله للمتطوعين، ما يشكل حافزاً لهم على بذل المزيد من الجهد والتفاني والإخلاص في خدمة وطننا الحبيب".
وأضافت: "وفي إطار الاحتفال باليوم الوطني الأربعين للدولة، يعتزم "تكاتف" افتتاح فرع له في رأس الخيمة في مطلع العام المقبل، ما يسهم في تمكين أبناء الوطن الراغبين في العمل التطوعي في الإمارة من التواصل معنا بسهولة، ومساعدة البرنامج على نشر رسالته الرامية لتعزيز ثقافة التطوع والاستفادة من جهود وخبرات المتطوعين في خدمة المجتمع الإماراتي". ويقوم "تكاتف" بالمشاركة في فعالية "فرحة وطن" التي تنظمها إمارة رأس الخيمة في الأول من ديسمبر 2011 من خلال 100 متطوع بحوالي 800 ساعة عمل تطوعية. وتتضمن الفعالية تقديم عروض من الفولكلور الشعبي، وتنظيم مسيرة بمشاركة بعض الخيالة وشباب "تكاتف" على قارب التجديف، ويتخلل ذلك إطلاق أربعين حمامة وأربعين بالوناً في سماء الاحتفال بمناسبة الذكرى الغالية، إضافة إلى برامج ترفيهية ومسابقات وطنية بمشاركة الأطفال اليتامى. وهنالك أيضاً ركن خاص لبرنامج "تكاتف" في الخيمة التراثية على كورنيش القواسم، حيث يقوم المتطوعون من خلاله بتوزيع الهدايا التذكارية، وعلم الدولة على الزوار مع التوعية بأهميته واحترامه لما يمثله من رمز لعزة وفخر ورفعة الدولة ويجب أن يظل مرفوعاً شامخاً خفاقاً بأيدي أبناء الوطن في مختلف المحافل الدولية،