أشاد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين بالاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، حكام الامارات، للعلم والتعليم وحرصهم على دفع مسيرة الامارات للتطور والتقدم في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بالديوان الأميري أمس طلبة وطالبات مدارس أم القيوين الذين قدموا للسلام على سموه وتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني الأربعين للدولة. وتقبل سموه التهنئة باليوم الوطني من طالبات الجمعية النسائية بأم القيوين "تعليم الأطفال" اللاتي قدّمن لسموه التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني الاربعين للدولة. واستقبل سموه طلاب مدرسة ماجد الأول للتعليم الاساسي "الحلقة 1" بفلج المعلا الذين قدموا التهنئة لسموه بهذه المناسبة العزيزة على قلوب شعب الامارات.

وأثنى سمو ولي عهد أم القيوين على هذه الزيارة التي كانت لها الاثر الطيب في نفوس طلبة وطالبات مدارس أم القيوين، مثمناً سموه جهود الهيئة التدريسية بالجمعية النسائية في أم القيوين ومدرسة ماجد الأول للتعليم الأساسي بفلج المعلا في مسيرة العملية التعليمية.

وحث سموه الطلبة والطالبات على المثابرة والاهتمام بتحصيلهم الدراسي والتحلي بالأخلاق والقيم الاسلامية الحميدة ليكونوا منارة المستقبل ويخدموا وطنهم.

من جانبهم عبر طلبة وطالبات المدارس عن سعادتهم بلقاء سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين وقدموا لسموه باقات من الزهور والهدايا التذكارية بهذه المناسبة الغالية على نفوس كل مواطن ومقيم في الدولة داعين العلي القدير ان يحفظ الله صاحب السمو رئيس الدولة وأخاه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وشعب الامارات. وقدمت ليلى حجي من الجمعية النسائية بأم القيوين "تعليم الاطفال" الشكر والعرفان لسموه على استقبالهم في هذه المناسبة العزيزة على القلوب. كما قدمت مريم الغفلي من مدرسة ماجد الأول للتعليم الاساسي تحيات الهيئة التدريسية بالمدرسة وشكرهم لسموه هذه الحفاوة والاستقبال لأبنائه الطلبة والطالبات. حضر الاستقبالات ناصر سعيد التلاي مدير الديوان الأميري بأم القيوين وراشد محمد أحمد مدير التشريفات بالديوان الاميري وعدد من المسؤولين.