دشن سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، انطلاق رحلة قارب شراعي تراثي، من نوع «السمبوك»، ويحمل اسم روح الاتحاد، وذلك من موقف اليخوت في النادي البحري في الفجيرة، في إطار الاحتفال باليوم الوطني.

وقال الربان العميد محمد راشد الرميثي: إن الرحلة البحرية ستجوب إمارات الدولة السبع، وهي تستهدف بعث صورة تراثية، لحياة الأجداد والآباء، وستنطلق السفينة من الفجيرة ثم رأس الخيمة، حتى تنتهي في أبوظبي في الثاني من ديسمبر. حضر حفل التدشين سالم الزحمي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وأحمد إبراهيم درك، المدير التنفيذي لنادي الفجيرة للرياضيات البحرية. وقال الربان محمد الرميثي، القائد السابق لمجموعة حرس السواحل: إن فكرة هذه الرحلة راودتني منذ عامين، وقررت تنفيذها مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، وبدأت الإعداد لهذه المناسبة بشكل خاص بتصنيع قارب «روح الاتحاد»، كوني من عائلة تصنع القوارب والسفن، ليعبر شواطئ الدولة في مسيرة أهديها شخصياً إلى حكام دولة الإمارات وإلى شعبها. ويعتزم الربان الرميثي إهداء القارب بعد الرحلة إلى أحد متاحف الدولة.

وأضاف: سيرافقني في هذه الرحلة 11 شخصاً من زملائي وإخواني، ممن يشاطرونني الانتساب إلى مهنة الصيد، ومما لا شك فيه أن وظيفتي العملية فى البحر كوني خريجاً في الأكاديمية البحرية بمصر، هو ما دفعني إلى تصنيع القارب الشراعي الذي يعرف في الذاكرة الشعبية بـ(المحمل).

واستغرقت فترة تصنيع القارب الذي تم بالتعاون مع عدد من إخواني النواخذة عاماً ونصف العام، وأطلقنا عليه اسم «روح الاتحاد»، وقررنا أن نجوب به إمارات الدولة السبع.

وأضاف: إن المسيرة برغم مشقتها، حيث تقدر المسافة من الفجيرة وحتى أبوظبي بنحو 550 كيلومتراً، إلا إنها تنسجم تماماً مع تكويني وخبرتي العميقة بالبحر في الماضي والحاضر، وهذه المشقة لا تأتي إلا تخليداً للذكرى وابتهاجاً بأعياد البلاد، وتعبيراً عن حبي وانتمائي لهذا الوطن المعطاء. وتأتي هذه الرحلة من أجل تعريف الأجيال الجديدة بأهمية البحر ودور الشراع فى استيراد البضائع لدولتنا في الماضي، وأن الآباء والأجداد جابوا به العالم شرقاً وغرباً.

واعرب الربان الرميثي عن عظيم شكره وامتنانه لسمو ولي عهد الفجيرة لتدشينه هذه الرحلة، فضلاً عن إعطاء إشارة الانطلاق وتوقيعه على وثيقة الحب والولاء.