رفع معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري،وزير العدل أصدق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو أولياء العهود، وإلى شعب دولة الإمارات بحلول الذكرى 40 ليوم الاتحاد.

وأوضح معالي وزير العدل في كلمة تم توزيعها على وسائل الإعلام، أن 40 عاماً في مسيرة وتاريخ الأمم والشعوب لا تعد زمناً طويلاً، ولكنها بالنسبة لنا في دولة الإمارات تعد وبكل المقاييس، وبما تم تحقيقه خلال تلك الفترة القصيرة، إنجازاً حضارياً كبيراً، يعود الفضل فيه -بعد الله- لرؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وها هي الدولة تخطو بثبات نحو الغد المنشود بفضل هذه الرؤية.

وأكد أن وزارة العدل كانت من أوائل الوزارات التي تأسست مع بداية الدولة، وكان الاهتمام ولا يزال قائماً على ترسيخ العدالة واستقلالية القضاء بنصوص دستورية واضحة وتشريعات قضائية وإجرائية متكاملة.

كما تم الاهتمام ببناء القدرات الوطنية من خلال استقطاب وتعيين أعضاء السلطة القضائية وتزويدهم بالتدريب اللازم لشغل وظائف القضاء والنيابة العامة.

تطور

وأشار إلى ما شهدته وزارة العدل في السنوات الماضية من تطور نوعي وكمي، مؤكداً الدور الكبير والمهم لدعم القيادة الرشيدة في هذا المجال. وأضاف الدكتور الظاهري أنه ومع نهاية عام 2007 وبداية عام 2008 تم وضع أول خطة استراتيجية لوزارة العدل، وكان أهم ملامح رؤيتها تقديم نموذج يُحتذى به في تحقيق العدالة وتقديم الخدمات القانونية، بينما تهدف رسالتها إلى تقديم خدمات متميزة ترقى لأفضل الممارسات العالمية، وتطوير الموارد البشرية وأنظمتها وتوطين الوظائف وتنمية علاقات العمل في إطار من الشفافية والوصول إلى منظومة معاصرة من التشريعات الخاصة بوزارة العدل وإصدار كافة التشريعات بأكثر من لغة.

من جهته أكد محمد بن حمد البادي وكيل وزارة العدل أن الاحتفال بتلك المناسبة العظيمة لليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة تقتضي وقفة تأمل واعتبار وتقدير لجهود المؤسس الأول للبنيان الراسخ لدولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. مشيراً إلى أن نجاح تجربة دولة الاتحاد في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة على كافة الصعد قد لفت أنظار العالم ، خاصة وأن تصل الدولة الناشئة عام 1971م إلي ما وصلت إليه من تقدم وازدهار، وهو ما كان ليتحقق لولا جهود وحكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وجهود المخلصين من حكام الإمارات وأبنائها المخلصين ممن وضعوا البناء الراسخ لدولة الاتحاد، والذي كان له أثره الأكبر في ازدهار الوطن وتقدمه، مما جعل من هذه التجربة نموذجا فريدا يحتذى به على مستوى المنطقة العربية والعالم.

أبوظبي _ البيان