قال الدكتور الشامري إن القوافل الطبية الانسانية تهدف الى تقديم العلاج الطبي والوقائي والتأهيلي والعون الاجتماعي والنفسي للمرضى تحت اطار طوعي وبالذات للأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود، بحيث تقدم هذه الخدمات مجاناً، موضحاً انه سيعمل في هذا المستشفى المتنقل كوادر طبية مواطنة واطباء من اشهر المراكز الطبية العالمية .
وعن نوعية الخدمات التشخيصية التي ستقدم من خلال القوافل الطبية قال الخبير البريطاني ستيف مسوديل المدير الاداري لمستشفى الاماراتي الانساني العالمي المتنقل ان القوافل الطبية الانسانية تشمل غالبية الفحوصات والتحاليل المخبرية للكشف عن الامراض المعدية في الجهاز التنفسي والهضمي اضافة الى فحوصات متخصصة في الرئة والقلب والتي تشمل الفحص التلفزيوني ثلاثي الابعاد واختبار الجهد وتخطيط القلب اضافة الى فحص وظائف القلب والرئة وغيرها من التحاليل والفحوصات التي ستجرى بإشراف كوادر طبية متخصصة. اما الخدمات العلاجية التي سيتم توفيرها من خلال القوافل الطبية تشمل كافة التخصصات الطبية لطب وجراحة الاطفال بالاخص امراض الجهاز التنفسي والهضمي وسوء التغذية، كما يتم اجراء العمليات الجراحية في مقر مستشفى الامارات الميداني.
توعية وقائية
كما سيتم من خلال القوافل الطبية تقديم خدمات توعوية للوقاية من مختلف الامراض الى جانب تثقيف افراد المجتمع لتجنب الاصابة بالعديد من الامراض الناجمه من الاحوال السيئة وبالاخص الامراض المعدية وامراض الجهاز التنفسي والهجمي والامراض الجلدية وسوء التغذية .
واكد انه يتوفر في القوافل الطبية الانسانية صيدلية مجهزة بالادوية والمستحضرات الطبية للمرضى والمراجعين من الاطفال مجانا وفقا للوصفات الصادرة عن الاطباء المعالجين مشيرا الى ان القوافل الطبية المجتمعية بدأت اولى محطاتها في العديد من المخيمات والقرى في الصومال وكينيا بالشراكة مع المؤسسات الصحية والانسانية لتقديم خدمات علاجية ووتوعوية للاطفال المعوزين . ويعمل في القوافل الطبية للمستشفى الاماراتي الميداني اطباء اخصائيون في طب الطوارىء وطب وجراحة الاطفال واخصائي تغذية و اخصائي تاهيل وعلاج طبيعي اضافة الى كوادر تمريضية واخصائين نفسيين واجتماعيين ومتطوعين في مختلف الاعمال الادارية والتنظيمية للعمل اليومي في القوافل الطبية . واشارت الاحصائيات الى ان الآلاف من الاطفال لقوا حتفهم نتيجة الجفاف الذي ضرب القرن الافريقي ما استدعى تفعيل الشراكة بين المؤسسات الانسانية والاغاثية المحلية والعالمية للعمل كفريق للتقليل من الآثار الناتجة عن الكارثة الطبيعية . من جانب آخر توافد المئات من الأطفال من مناطق مختلفة من القرن الافريقي الى مقر المستشفى الاماراتي الانساني في الصومال وكينيا للاستفادة من البرامج العلاجية والجراحية والوقائية والتوعوية التي تجري ضمن "حملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل " .