دشنت حملة العطاء الإنسانية المرحلة الثالثة لبرامجها الإنسانية لعلاج الأطفال المتضررين في مخيمات اللاجئين.

وقامت بتسيير القوافل الطبية والجراحية الى جيبوتي واثيوبيا وتنزانيا ومصر والمغرب، لتقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية والإنسانية بعد استكمال المرحلة الأولى والتي تضمنت علاج الأطفال في المناطق الأكثر تضرراً والتي أبرزها مخيمات اللاجئين في الصومال وكينيا.

وتضمنت المرحلة الثانية تحريك حافلات طبية وقوافل للمخيمات على الحدود الصومالية والتي استطاعت من تقديم الخدمات العلاجية والتشخيصية والوقائية للآلاف من الأطفال والمسنين من المتضررين من جراء الجفاف .

وتتضمن المرحلة الثالثة تغطية اوسع للعديد من الدول الافريقية للوصول الى اكبر عدد من الاطفال والمسنين المعوزين بمشاركة نخبة من الاطباء والجراحين من مختلف دول العالم وبالشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية والتي من ابرزها هيئة الهلال الاحمر ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الانسانية والخيرية ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية والقوات المسلحة مشكلين بذلك نموذجاً مميزاً للعمل الانساني المشترك.

استكمال الإنجازات

وقالت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، إن اطلاق المرحلة الثالثة للبرنامج الانساني يأتي استكمالًا للإنجازات التي حققها المستشفى الاماراتي الميداني  من خلال علاج الآلاف من الحالات المرضية في مختلف التخصصات الطبية في العديد من الدول حيث ارتأى القائمون على المستشفى الاماراتي الانساني برئاسة خديم الدرعي على التركيز على الخدمات الصحية في مختلف القرى في العديد من الدول الافريقية والتي سيستفيد منها خلال الفترة المقبلة الآلاف من المرضى وستصل رسالتها الانسانية للملايين من البشر.

واضافت ان اطلاق مبادرة القوافل الطبية الانسانية الى مختلف القرى في القرن الافريقي تأتي في اطار الجهود الحكومية والشعبية التي تقوم بها دولة الامارات العربية المتحدة لمساعدة المتضريين من الاطفال وكبار السن انطلاقاً من النهج الذي ارسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة، رحمه الله، والذي كان يحرص على ان تكون الامارات في مقدمة الدول عالمياً التي تمد يد العون والمساعدة لاغاثة المتضررين والمحتاجين ويسير على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .

عطاء سخي

من جانبه رفع جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل عبدالله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء والمدير التنفيذي للمستشفيات الاماراتية الانسانية العالمية المتنقلة "علاج" الشكر الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الامارات " رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الأعلى  لمجلس الأمومة والطفولة على عطائها السخي والذي مكن المستشفى الاماراتي الانساني  من القيام بمهام الانسانية، مؤكداً ان الكوادر الادارية والطبية القائمة على المستشفى الميداني ستبذل قصارى جهدها لتقديم افضل الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية للمتضررين وبالأخص الأطفال في نموذج مميز غير مسبوق للعمل الانساني العالمي  .

وقال الدكتور الشامري ان القوافل الطبية الانسانية يشرف عليها نخبة من الاطباء والاستشاريين ومجهزة بأحدث المعدات والأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية وكافة المستلزمات الطبية ويضم عدة اقسام تشمل الطوارئ وطب الأسرة والاطفال والأمراض الجلدية والجراحة العامة وغيرها من الخدمات المساندة لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة الى جانب وحدة صيدلية متكاملة .