أربعون عاما، هي عمر دولتنا الحبيبة، ومنذ أن وضــع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» اللبنة الأولى لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة تزايدت اللبنات ولم تتوقف، إنجازات وخدمات متطورة، تنمية اجتماعية سريعة وشاملة ونمو اقتصادي مزدهر في كل مراحله، مبادرات سياسية وإنسانية رائدة، تنم عن رؤية حكيمة وبعيدة المدى للقيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
واليوم نفخر بدولتنا الأنموذج المتفرد والناجح بكل المقاييس ومنافسته للدول المتقدمة.. لم نبدأ حيث توقفت الرؤى الأخرى، بل قفزنا عشرات الخطوات تجاه المستقبل واستثمرنا فيه تخطيطاً وأهدافاً واستراتيجيات داعمة للحاضر ومنفتحة على المستقبل واحتياجاته متعدية بذلك التحديات ومتجاوزة العقبات ومتكيفة مع المستجدات.
ونخطو اليوم، بخطوات ثابتة في تعزيز إنجازات الدولة وننافس التميز في كل القطاعات والمجالات اجتماعيا وثقافياً واقتصاديا وتكنولوجياً وحتى سياسياً فها نحن نخطو بثقة نحو حياة برلمانية واعدة ووعي ديمقراطي متزايد.
والرؤية السابقة للإمارات تحققت بشكل باهر، والرؤية القادمة في 2021 ستتحقق قبل ذلك التاريخ وبشكل مذهل وملفت.
هذه هي دولة الإمارات العربية المتحدة مختلفة بامتياز وساطعة باقتدار، وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات وأطيب الأمنيات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات المحظوظة بقيادة فريدة ورؤية متميزة، فكل عام والإمارات ومن عليها بخير وسلام وأمان.