تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، افتتح عيسى عبدالله الباشة النعيمي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية مدرسة بنجورا ديري الثانوية في سوات الباكستانية والتي تم بناؤها عام 1975وتعرضت للانهيار نتيجة الفيضانات وأعادت دولة الإمارات بناءها.

وتتكون المدرسة من طابقين وتضم 10فصول ومختبرين وغرفة كمبيوتر ومرافق صحية ومكاتب للمعلمين وعيادة وتبلغ مساحتها الإجمالية 3500 متر مربع وتأتي ضمن المشاريع التعليمية التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بقيمة 26 مليون دولار أمريكي.

وشهد الاحتفال الذي يأتي متزامنا مع الذكرى الأربعين لليوم الوطني لدولة الإمارات عبدالله خليفة الغفلي مدير عام المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان وعدد من اعضاء سفارة الإمارات في اسلام اباد والفريق آصف ياسين ملك قائد الفيلق الحادي عشر بالجيش الباكستاني وعدد من قادة الجيش الباكستاني وكبار المسؤولين بالحكومة الباكستانية بسوات.

واستمع خلال الاحتفال السفير والوفد المرافق له الى شرح عن مراحل بناء المدرسة والمرافق التي تضمنتها وعدد الطلبة وفرص التعليم التي ستمنحها لأبناء واهالي سوات باقليم خيبر بختون اخوا.

ثم قام السفير بإزاحة الستار عن لوحة تذكارية إيذانا بافتتاح المدرسة التي تضاف إلى مشاريع دولة الإمارات في باكستان ضمن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان والتي تبلغ تكلفتها حوالي 100 مليون دولار حيث توجه الجميع بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بالصحة والعافية وطول العمر وان يجعل هذا العمل في ميزان حسناته.

والقى عيسى عبدالله الباشة النعيمي كلمة خلال الاحتفال اشاد فيها بالعلاقات التاريخية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية، معتبرا أنها نموذج يحتذى به في التعاون المشترك والتنسيق المستمر .. معربا عن امله في ان تشهد هذه العلاقات مزيدا من التميز في المرحلة المقبلة.

واكد سفير الإمارات في اسلام اباد ان دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد اكتسبت الريادة في مجالات العمل الخيري والإنساني وقدمت نموذجاً متفرداً للعالم من خلال مبادراتها الإنسانية المتنوعة.

وقال إن التوجه الإنساني لدولة الإمارات ليس جديداً فهو نهج أصيل وثابت في سياستها الخارجية منذ عهد المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وقد تعزز وتطور في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

واوضح "ان المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان الذي نشهد اليوم اولى ثماره بافتتاح اول مدرسة يؤكد حرص صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله على توفير وتقديم كل أشكال المساعدات الإنسانية في مرحلة البناء وإعادة الإعمار لمرافق البنية التحتية والتزامه بدعم التنمية البشرية لضمان مستقبل أفضل لأبناء باكستان وقد شملت جميع المجالات، مثل مشاريع البنية التحتية وبناء المستشفيات وتوفير المياه الصالحة للشرب وبناء العديد من المدارس والطرق والجسور لتشكل نقلة نوعية لمستقبل التنمية البشرية والاقتصادية لإقليم خيبر بختون اخوا».

بدوره اكد عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان "أن هذه المناسبة السعيدة التي نشهدها اليوم تمثل ترجمة عملية للتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بدعم ومساعدة أبناء الشعب الباكستاني والاهتمام بتوفير البيئة التعليمية الملائمة والمناسبة لهم كما تمثل صورة مثالية للنهج الإنساني والتنموي الذي تحرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على تبنيه لجمهورية باكستان الإسلامية".

من جانبه ثمن الفريق آصف ياسين ملك قائد الفيلق الحادي عشر بالجيش الباكستاني خلال كلمته اثناء الاحتفال مواقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية .. مشيدا بالوقفة الصادقة التي تقفها قيادة الإمارات وشعبها منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والتي أسهمت وتساهم في مساعدة الشعب الباكستاني في تخطي المحن ومواجهة الظروف المعيشية القاسية التي اص ابته جراء الفيضانات المتكررة التي تصيب باكستان.

.. مشيرا إلى أن الإمارات حكومة وشعبا كانت وما تزال النصير العربي الكبير لنا في شتى المجالات والمحافل.

ومن جانبه قال اقبال جان مدير المدرسة ان مشاريع الإمارات في سوات تعتبر معلما بارزا وصرحا خيريا يجسد عطاء الإمارات وحرصها على إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق الأكثر تأثرا من الفيضانات والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها .. مشيدا بالمبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله باقامة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان.

واضاف "اننا نشهد اليوم بناء مدرسة نموذجية صممت على احدث طراز وزودت باحدث الوسائل التعليمية من مختبرات علمية وتتسع 400 طالب .. مؤكدا أن القائمين على العملية التعليمية والأهالي بسوات لن ينسوا تلك المواقف النبيلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وستبقى راسخة في نفوسهم.