برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة انطلقت أمس فعاليات مؤتمر الإمارات الأول لطب العظام في فندق ابراج الإمارات بدبي، وقال الدكتور سعيد آل ثاني استشاري الطب الرياضي والمناظير وجراحة المفاصل الصناعية في مستشفى توام، رئيس شعبة الإمارات للعظام، ورئيس المؤتمر الاول لطب العظام، ان دولة الإمارات باتت تحتل مكانة متقدمة في مجال زراعة المفاصل الصناعية للحوض والركبة وجراحة القدم والكاحل والطب الرياضي والمناظير والكسور.

لافتا الى ان الحالات التي يتم ارسالها للخارج للعلاج هي سرطان العظام، حيث مازلنا نفقتر الى هذا التخصص، اضافة الى عمليات زراعة العظم والغضروف، والتي تحتاج الى بنك للعظام، وهو غير موجود ايضا في الدولة. واشار الى ان بعض عمليات العظام تحتاج الى مختبرات وتجهيزات خاصة، وعدد المرضى الذين يحتاجون الى هذا النوع من العلاج لا يتعدى عدد اصابع اليد، ومن الناحية الاقتصادية ليس مجديا، وبالتالي يفضل ارسال المرضى للخارج.

واوضح ان المؤتمر سيناقش تقنيتين جديدتين، الأولى حول تقويم اصبع القدم المشوهة (الاعوجاج)، اضافة الى تقنية خاصة لعلاج خشونة مفصل الكاحل، لافتا الى ان العلاج الحالي يتمثل في تثبيت المفصل، ولكن التوجهات الحالية تتمثل في عمل مفصل صناعي يمكن المريض من ممارسة حركته بالشكل الاعتيادي.

واضاف ان المؤْتِمرين سيستعرضون وجهات نظر مختلف المدارس الطبية حول عمليات تبديل المفاصل. وقال خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة في كلمته الافتتاحية ان انعقاد المؤتمر الأول لطب العظام في دبي يأتي تأكيدا على أهمية التواصل والعمل المتكامل وتفعيل الإمكانات والخبرات المحلية والعربية والعالمية في مجال تشخيص وعلاج أمراض وجراحة العظام، في ظل التقدم العلمي والتقني المذهل في علوم الطب المختلفة والقطاعات الطبية والفنية المساندة لها، خاصة وان المستجدات والمتغيرات العالمية تستدعي من الأطباء سرعة الاستجابة لها ومتابعة التقدم السريع فيها ومواكبة التطورات الطبية المختلفة بشكل عام وفي أمراض العظام بشكل خاص.

واكد نائب مدير عام هيئة الصحة حرص هيئة الصحة بدبي، وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، على دعم كل المؤتمرات والملتقيات العلمية، إيمانا منها بأهمية تعزيز وتكريس مفهوم ومنهج البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر كسبيل للمعاصرة والحداثة ومواكبة التطورات العالمية، والاستفادة من التجارب والخبرات التي تساهم في إيجاد الحلول الناجحة للكثير من الأمراض، ذلك لأن العلم كان وسيبقى الركيزة الأساسية لكل عمليات التقدم والتطور في شتى مناحي الحياة وفي القطاع الصحي على وجه الخصوص.

وقال الدكتور هاكون كوفوئيد الرئيس السابق للجمعية الأوروبية لجراحة القدم والكاحل، الذي يزور الإمارات للمرة الأولى، ان اهمية هذه المؤتمرات تأتي كونها تجمع نخبة من الأطباء العالميين المتخصصين لدراسة وتبادل الآراء والأفكار حول آخر المستجدات العالمية المتعلقة في عمليات المفاصل، ونأمل ان تعم فائدة مثل هذه المؤتمرات على جميع الأطباء.