أحيت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف صباح أمس ذكرى الهجرة النبوية الشريفة (1433) بالتنسيق مع مركز جامع الشيخ زايد في العاصمة أبوظبي، وسط حضور كبير، وذلك لما للهجرة النبوية من عبر ودروس تاريخية واجتماعية وتشريعية مهمة. وحضر الاحتفال الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، وجميع المديرين التنفيذيين في الهيئة، وحشد كبير من الجمهور.
وقد بدأ الاحتفال بالقرآن الكريم، وتلا آيات منه الشيخ علي الحوسني، ثم ألقى الشيخ طالب الشحي مدير إدارة الوعظ في الهيئة كلمة رفع فيها باسم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أصدق التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وإلى ولي عهده الأمين، وعموم شعب الإمارات والعالم بهذه الذكرى العطرة. وأضاف: من حق نبينا "صلى الله عليه وسلم" علينا أن نقف عند سيرته وحياته لتكون لنا نوراً نستضيء به في طريقنا، ففي أيام نبي الإسلام أيام خوالد، من أسطعها وأروعها يوم الهجرة التي كانت فاتحة الأمل للعالم أجمع، إذ هو المرسل رحمة للعالمين.
كما كانت الهجرة مدرسة نستقي منها تلك المعاني الرائعة في علاقتنا بربنا وحسن تعاملنا مع الآخرين رجالا ونساء وأطفالا، ألهمتهم الهجرة أن العمل لأجل الدين العظيم وبناء الأوطان يشترك فيه الجميع ، وهو مسؤولية الجميع، لا فرق في ذلك بين كبير وصغير ورجل وامرأة .
