قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني الدكتور مشهور أبو دقة في مقابلة مع «البيان» امس ان دولة الإمارات العربية المتحدة لديها كامل المؤهلات والإمكانيات التي تمكنها من التنافس على استضافة فعاليات «اكسبو» العالمي عام 2020، مشيراً إلى أن هذا الحدث الكبير والمهم سيكون له نتائج كبيرة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والسياحية والتكنولوجية لدولة الإمارات، وعلى باقي دول المنطقة العربية في حال نجحت الإمارات في هذه الاستضافة، مشيراً إلى أن ما تشهده الإمارات من نهضة وفي كل المجالات، وإقامتها لعدد كبير من المعارض الدولية؛ سيمكنها من النجاح والتفوق، فجميع الإمكانيات من مساحات واسعة ونظام لوجستي وفنادق وإدارة وتخطيط متوفرة وبشكل كبير، إضافة إلى الأمر المهم جداً، وهو الرؤية القيادية الخلاقة لقيادتها التي تتطلع دوماً نحو المزيد من النجاحات والتفوق في شتى المجالات.التاريخ: 24 نوفمبر 2011

وأعرب أبو دقة لــ«البيان» عن أمله بنجاح الإمارات باستضافة هذا المعرض الذي سيكون له نتائج وانعكاسات ايجابية كبيرة عليها وعلى باقي الدول العربية.

وأضاف أن فلسطين قطعت شوطا كبيرا في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، مبينا أن وزارة الاتصالات ستكون مشاركة في معرض إكسبوتك 2011 بالنيابة عن الحكومة.

وأشار إلى أنه ستشارك في المعرض شركات عالمية وفلسطينية لعرض إنجازاتها أمام المواطنين.

من جهته قال المهندس حسن قاسم رئيس اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية «بيتا» لــ«البيان»، إن دولة الإمارات هي المرشح الأكبر والأوفر حظاً لاستضافة هذا المؤتمر العالمي، وهذا ليس من قبيل المجاملة لكونها دولة عربية، بل لأنها حقيقة قطعت شوطاً كبيراً في هذا الإطار، والدليل على ذلك تنظيمها لعدد كبير من المعارض المهمة كمعرض جايتكس ومعارض الطيران والمعارض الاقتصادية، ولذلك فحظها وافر، وهي دولة متقدمة جداً ولديها القدرة الكبيرة من إدارة هكذا معرض، وتقديم كامل التسهيلات، إضافة إلى رؤية قيادتها الحكيمة التي تستطيع وبشكل فائق التغلب على كامل العقبات التي قد تواجهها في هذا الإطار.

وأضاف قاسم أن التنافس على هذه الاستضافة سيكون قوياً وهذا لن يكون عائقاً أمام الإمارات، مشيراً إلى أن نجاح الإمارات في هذه الخطوة سيكون له انعكاساته الإيجابية والمهمة على صعيد توفير المزيد من الدعم الدولي لقطاع التكنولوجيا وإعطاء عنوان وتوجه عالمي ولفت الأنظار إلى المزيد من الاستثمار في هذا القطاع من قبل الشركات العالمية.