بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قدم وفد الإمارات برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس الجهاز التنفيذي لمعرض إكسبو 2020 عرضاً للإمكانات المتوفرة في دولة الإمارات، بشريا وفنيا ولوجستيا، لاستضافة معرض إكسبو 2020 في رحاب مدينة دبي.
وقد تحدثت معالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة، نيابة عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس الوفد أمام ممثلي أربع دول، من بينهم نائب الرئيس البرازيلي ووزراء معنيون من كل من تركيا وتايلاند وروسيا، تتنافس إلى جانب دولة الإمارات على استضافة هذا الحدث العالمي الشهير، الذي تشارك فيه كل خمس سنوات نحو 130 دولة.
وأشارت معالي الوزيرة الهاشمي في كلمتها أمام الاجتماع الذي عقد بعد ظهر امس في مقر منظمة التنمية والتعاون الدولية في باريس، برئاسة رئيس الهيئة العالمية للمعارض، الى الإمكانات المتاحة لدى الإمارات، والتي تؤهلها لاستضافة «إكسبو» العالمي العام 2020 في مدينة دبي، وأكدت أن خبرة الإمارات في مجال المعارض، وآخرها معرض دبي للطيران 2011، وقدرة أبنائها وبناتها على إدارة وتنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة والبنى التحتية ذات المواصفات العالمية.
خاصة لجهة الفنادق وسعتها والموانئ البحرية والمطارات والمواصلات والاتصالات وتناغم نحو 200 جنسية يعيشون على أرض الإمارات بسلام وأمان ومساواة، كل هذه العناصر الى جانب رعاية ودعم قيادة الإمارات لمثل هذه الأحداث الاقتصادية والثقافية والتجارية والسياحية العالمية تجعل من الإمارات وجهة مفضلة لرجال الأعمال والسياح والمستثمرين والشركات العالمية الباحثة عن أسواق مزدهرة في ظل الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولتنا، التي تعد نقطة انطلاق وهمزة ربط بين الشرق والغرب.
سياسة حكيمة
وأوضحت معالي ريم الهاشمي أن السياسة الحكيمة التي تنتهجها قيادة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تجعل من دولتنا بوابة لإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط على العالم، حيث أثبتت الإمارات على مر أربعين عاما من عمرها أنها مركز مالي وتجاري عالمي يؤمها كل من يبحث عن الاستقرار والحماية القانونية لاستثماراته والسياحة البحرية والصحراوية وتكنولوجيا الاتصالات والمعرفة، ناهيك عن ثقافة شعبنا وتراثنا العربي الإسلامي العريق والضيافة العربية الأصيلة.
ودعت نائب رئيس الجهاز التنفيذي لمعرض إكسبو 2020 كل الذين لم يزوروا الإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص لزيارة دولتنا والتعرف عن قرب على الإنجازات الحضارية الرائعة التي تتميز بها، وباتت مثلا يحتذى على مستوى المنطقة وحتى العالم، وهي تشكل مبعث فخر واعتزاز لشعبنا.
وتم خلال كلمة معالي الوزيرة ريم الهاشمي عرض فيلم تسجيلي امام الحضور للتعريف بإنجازات دولتنا على كل الصعد، والتحديات التي واجهت مسيرة البناء والتطور، وتم التغلب عليها بفضل دعم ورؤية القيادة الحكيمة وبإرادة وعقول وسواعد أبنائها وبناتها.
وضم الوفد الذي شارك في الاجتماع معالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، وأحمد عبدالله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومحمد عبدالله الرئيسي سفير الدولة لدى فرنسا، إلى جانب ممثلين عن المجلس الوطني للسياحة والآثار ومركز دبي المالي العالمي.
حظوظ كبيرة
وإلى ذلك أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، رئيس الوفد، أن حظوظ الإمارات كبيرة لاستضافة «إكسبو» العالمي في العام 2020، وذلك نتيجة للدعم المباشر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكل الجهود الوطنية، على المستويين الشعبي والرسمي لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير.
وأشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إلى أنه لمس من خلال لقاءاته الجانبية في بهو مركز الاجتماع مع عدد من ممثلي الدول ورئاسة الهيئة العالمية للمعارض أن دولة الإمارات تحظى بسمعة طيبة عالية في الأوساط العالمية، وأن فرصة دبي لتحقيق هذا الهدف الوطني ذهبية، معرباً عن أمله في أن تكون نتيجة التصويت الذي سيجري في نوفمبر عام 2013 إيجابية لصالح الإمارات.
ودعا سموه الى تضافر جهود كل أبناء وبنات الوطن والمؤسسات الوطنية من أجل الترويج لاستضافة هذا التظاهرة الدولية على أرض الإمارات الطيبة، وفي رحاب مدينة دبي التي اكتسبت شهرة عالمية من الصعب على المدن المنافسة الأخرى أن تحققها، رغم منافستها القوية.
وأكد في تصريحات صحافية عقب الاجتماع أن عناصر ومقومات نجاح الإمارات في استضافة المعرض عام 2020 عديدة ومتنوعة، وأبرزها عنصر الأمن والاستقرار والبنى الرئيسية من اتصالات ومواصلات وموانئ وفنادق، ومرافق خدمية وطبيعة خلابة وشعب مضياف، وقيادة رشيدة، كلها تشكل عامل تشجيع ومبعث ثقة لنا بأن تفوز دبي في هذه المنافسة العالمية، التي تتنافس فيها مدن إزمير التركية وساوباولو البرازيلية وأيوتيا التايلاندية وإيكتربيرنغ الروسية.
نص الكلمة
ألقت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة كلمة الإمارات نيابة عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات أمام المكتب التنفيذي للهيئة العالمية للمعارض حول استضافة اكسبو 2020 وذلك خلال المؤتمر الذي عقده أمس فيما يلي نصها ..
تضافر الجهود
ومع الاعتراف بأن كل عقل بشري وكل دولة وكل مجتمع له ما يميزه عن الآخرين إلا أن التقدم الحقيقي للبشرية يكمن في تضافر كل هذه المكونات وتوثيق الصلات بينها.
وفيما نواجه يوما بعد يوم تحديات متزايدة وبالغة التعقيد تتجاوز الحدود بين الدول، فإن هذه الصلات تكتسب أهمية متزايدة .
وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن التفكير المترابط هو أفضل السبل للتقدم والتعايش السلمي الناجح وسط الأجيال القادمة.
وقد ساهمت تلك الصلات - بين البشر والدول والأفكار - في صنع دبي سواء تلك التي كانت قرية صغيرة في أوائل القرن أو التي أصبحت في يومنا هذا مدينة عالمية تضج بالحياة.. إن دبي هي نتاج لسلسلة من الارتباطات والترابط.
ولعل ذلك هو ما حدا بنا لتبني شعار لمعرض إكسبو العالمي في 2020: ربط العقول وصنع المستقبل.. ويجسد هذا الشعار أهمية نقل المعرفة والتعليم والانفتاح.
وعبر التعريف بما يميزنا، يمكننا التوصل إلى قاسم مشترك وبناء أساس لنمونا ونجاحنا. علينا أن نتواصل، ومن خلال هذا التواصل يمكننا النجاح في تجاوز الكثير من التحديات التي نواجهها.. وهذا الأمر هو مدعاة للاعتزاز للعمل.
ففي الوقت الذي نعتز فيه بإنجازاتنا وتنوعنا الغني، علينا أن نعتبر ذلك بمثابة فرصة ومطلب لتقاسم المعرفة وإقامة شراكات عبر ما نتشارك فيه وما نقوم به سواء أكان ذلك عبر الملتقيات التي تتم بالاستعانة بتقنية الاتصالات من بعد أو عبر اللقاءات المباشرة.
ولا شك أن تقوية الصلات بيننا سوف تعيننا على تحسين جودة وانتشار التعلم وتمكين مبتكري ومبدعي المستقبل وتزويدهم بالأدوات المناسبة وبالثقة من أجل تغيير واقعنا نحو الأفضل.
نريد لمعرض إكسبو العالمي 2020 أن يكون ملتقىً عالمياً للأفكار ومنطلقاً للإبداع من أجل تشكيل مستقبل جديد بنفس الصورة التي تشكلت فيها دبي عبر تلك الصلات.
وعن طريق التواصل بين البشر - مثلما نرى اليوم في دبي وفي دولة الإمارات - يمكننا تجاوز الحواجز وتعزيز روح التعاون والتفاهم بين الشعوب والحضارات.. ويمكننا أن نتعلم كيفية الاعتزاز باختلافاتنا وتنوعنا والتمسك بطموحاتنا وأهدافنا المشتركة.
وفي عالم اليوم الذي يشهد تنامياً لعملية العولمة، فإن التعاون بين الدول والتواصل بين الأفراد والتفاعل بين الحضارات تمثل جميعاً جوهراً للتقدم والرخاء.. وسوف يتم تجسيد هذه المبادئ في معرض إكسبو 2020.
وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة المكان الأنسب لعرض البيئة التي يتم من خلالها تعزيز هذه الصلات.
بيئة آمنة
فعبر ثلاثة أجيال، تغيرت حياتنا في دولة الإمارات بصورة كبيرة حيث بدأنا كغواصين لاستخراج اللؤلؤ وصيادين للأسماك وسرعان ما تحولنا إلى مدن عصرية حديثة تحتضن أناساً ينتمون إلى ما يربو على 200 جنسية مختلفة.
وقد ساهمت الرؤية السديدة لآبائنا المؤسسين والتزامهم بإقامة الدولة وكذلك تمسكهم بمبادئ الانفتاح والاحترام والتركيز على الرخاء والمساواة في تشكيل اقتصاد ومجتمع فريد في تنافسيته ومتانته.
فمجتمعاتنا تعيش في بيئة آمنة ومستقرة حيث تتمتع العائلات والأفراد بجودة الحياة في ظل ثقافة قوامها الاحترام.
وقد استطعنا خلال عقود قليلة أن ننشئ أجيالاً تتمتع بالانفتاح في بيئة متعددة الجنسيات واستطاعوا بدورهم تشكيل مسارات مزدهرة في مختلف القطاعات لتنعكس في إنجازات عديدة مثل طيران الإمارات في مجال الطيران ومصدر في مجال الطاقة المتجددة وموانئ دبي في مجال الموانئ.. وقد باتت شركاتنا مثالاً يحتذى به في عالم الأعمال.
نتفهم تماماً ما هو المطلوب لصنع التميز وهو الالتزام الثابت الذي نأمل أن نعكسه في عرضنا لاستضافة معرض إكسبو 2020.
لا شك أن دبي مهيأة تماماً من الناحية الإستراتيجية بوصفها ملتقى لطرق العالم ورابطاً بين الشرق والغرب وكذلك الجنوب.. ويعيش ثلث سكان العالم في مناطق لا تبعد عن دبي بأكثر من 4 ساعات بالطائرة.
إلا أننا لم نعتمد تماماً على الجغرافيا لتعزيز موقعنا كمركز تجاري عالمي، بل استثمرنا في روابط النقل الحديثة ذات الكفاءة العالية، وتشهد بهذا التميز الأعداد الهائلة للمسافرين الذين يمرون بها.
فمطار دبي الدولي فقط، يمر به ما يزيد على 47 مليون مسافر إلى وجهات مختلفة في كافة قارات العالم. وبحلول عام 2015، يتوقع أن يكون هذا المطار الأكثر انشغالاً في العالم.
ولكن هذه فقط هي البداية.
فعندما يحين أوان انعقاد معرض إكسبو، سوف يكون المطار الثاني - مطار آل مكتوم الدولي - يعمل حينها بطاقة استيعابية تصل إلى 160 مليون مسافر سنوياً .. وسأدع الحقائق تتحدث عن نفسها - حيث يعتبر هذا الأمر مهماً للغاية بالنسبة للعارضين والزوار على حدٍ سواء.
ولعل انفتاح دبي وسهولة الوصول إليها أو مغادرتها والربط المتزايد الذي تتمتع به مع كافة عواصم العالم سوف يعزز بصورة كبيرة من قيمة عرضنا.
منشآت راقية
وبالنسبة للعارضين، فإن لدينا منشآت راقية وذات مواصفات عالمية. وفي كل 60 ثانية تقريباً، يتم تفريغ أو تحميل 100 حاوية في ميناء دبي والذي يرتبط بشبكة من ممرات الإمداد مع مطارنا.
وتربط هذه الشبكة اللوجستية المتكاملة كافة وسائل النقل البرية والبحرية والجوية مما يعني فعلياً أن الشحنات يمكنها الانتقال بين المطارات والموانئ خلال أقل من ساعة من الزمان.
وأعتقد أن هذا جدير بأن نكرره مجدداً - يستغرق نقل حاوية شحن من السفينة في الماء إلى الطائرة في المدرج وقتاً لا يتجاوز ساعة واحدة - .. لا أعتقد أن ذلك يمكن أن يوجد في أي مكان آخر في العالم.
أما بالنسبة لضيوفنا من المسافرين القادمين للإمارات، فإنهم سوف يجدون مدينة جميلة تحتضنهم في ود وترحاب.. ففي ظل توفر ما يزيد على 80 ألف سرير فندق - وهو عدد يتزايد شهرياً - وبنية تحتية سياحية ممتازة، فإنهم موعودون بتجربة فريدة لا تنسى.
وقد أصبحت دبي المكان المفضل لأكبر المعارض العالمية لما تتميز به من طرق مواصلات حديثة وموقع متميز وكرم في الضيافة والترحيب بالزوار.
لقد أصبح معرض دبي للطيران منتدى عالميا لصناعة الطيران .. وقد ضم معرض هذا العام أكثر من مائة مركز مشارك والتي غطت 325 ألف متر مربع و 11 جناحا وعرض اكثر من 100 طائرة من مختلف الأنواع والاحجام .
وقد شاركت نحو الف شركة بمنتجاتها في هذا المعرض جاءت من أكثر من خمسين دولة وهو ما يشكل زيادة تتجاوز العشرة بالمائة عن السنة الماضية .. وهنالك أيضا معرض دبي للسيارات والذي يضم أكثر من 150 شركة من كبار شركات تصنيع السيارات في العالم .
رقم قياسي
تم تسجيل رقم قياسي للمشاركات الإقليمية والعالمية، حيث تم عرض أحدث السيارات .
وهنالك أيضاً جائزة أبوظبي الكبيرة الفورمولا ون والمنتدى الاقتصادي العالمي وكأس دبي العالمي وعدد لا يحصى من الأحداث والمناسبات الدولية الرئيسية الأخرى والتي تظهر خبرتنا في استضافة المنتديات الهامة والمسابقات العالمية .. ونقوم سنوياً بتنظيم أكثر من أربعمئة مسابقة وحدث في كل من ابوظبي ودبي .
ولكن لن نعتمد على ما سنقدمه من مكان استضافة لإكسبو العالمي حيث قمنا بتحديد الموقع الذي سيوفر أفضل خطوط للمواصلات والتي مثل الأحداث السابقة ستشكل ميراثاً إيجابياً.
لقد تم اختيار الموقع على أربعمئة هكتار والذي سيكون متعدد الأغراض والأهداف .. وسيكون قريباً من المطار الدولي الجديد لكي يستضيف معرض اكسبو العالمي 2020 .. وسيوفر هذا الموقع للدول المشاركة فرصة ثمينة لعرض منتجاتها وتجربة نادرة للزوار .
وسيبقى موقع المعرض مكاناً لتواصل الناس معا حتى بعد اختتام المعرض وتذكاراً لحدث عظيم وميراثاً دائماً .
معرض شنغهاي
وهنالك أمر نرى مدى أهميته والذي يتمثل في أن جناح دولة الامارات في معرض شنغهاي 2010 تم إعادة تركيبه في جزيرة السعديات في ابو ظبي وهو الجناح الوحيد الذي يعود الى الوطن .
إننا نؤمن بقدرتنا على تقديم شيء جديد ومثير وفي منطقة ناشئة لم يسبق لها أن شهدت عظمة معرض اكسبو العالمي ومع وجود سكان معظمهم من الشباب الذين قد يسعون لفهم قوة الترابط بين الشعوب فإن تنظيم معرض اكسبو العالمي 2020 في دبي قد يشكل أساساً جديداً لهذا الأمر .
السادة أعضاء الوفود إن مشاركتكم ومصادقتكم ستساعدان وبشكل حقيقي على تشكيل المستقبل في حال استضافة بلدنا لمعرض اكسبو .
وفي جوهر تلك المثاليات سيكون هنالك جلب للناس القادمين من جميع مناطق العالم ومن جنسيات مختلفة لكي تجتمع في مكان واحد ولهدف مشترك .. هذه هي حقيقة وواقع دبي ودولة الامارات في كل يوم .
أيضا اسمحو لي بأن أشير الى ثراء وتنوع الحياة في الامارات والتي يلمسها أولئك الذين عاشوا وزاروا بلدي . آمل انني استطعت تزويدكم بفكرة عن ماذا سيعني لنا لو منحنا فرصة استضافة معرض اكسبو العالمي 2020 .
انني ادرك اليوم أننا في بداية عملية طويلة وأننا قررنا أن نستمع لأفكاركم وأن نستجيب لما ترونه من أولويات ..وانني أدرك انه سيكون لديكم الكثير من الأسئلة التي ستطرحونها والتي سنجتهد للرد على كل منها خلال الشهور المقبلة .
أننا نأمل أن نبني روابط بيننا بحيث لا يكون ما بيننا مجرد لقاءات ولكن جهوداً من طرفنا لتسريع توقعاتكم وأحلامكم .. هذا هو التزامنا وبهذه الروح نقدم مدينتنا لهذا المنتدى الموقر .. أشكركم على إصغائكم لي ومنحي اهتمامكم .







