أكد عبد الله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية، أن دولة الإمارات تمتلك كافة الإمكانيات للمنافسة على استضافة 2020، معرباً عن اعتقاده بوجود مؤشرات قوية لعدم مواجهة الدولة لصعوبات في الفوز باستضافة هذا الحدث العالمي.
وأشار آل صالح إلى توفر عوامل عديدة تدعم ملف الإمارات لاستضافة هذا الحدث من ضمنها توفر بنية تحتية هي الأفضل في منطقة الشرق الأوسط وتضاهي البنى التحتية في أكثر الدول تقدما على المستوى العالمي.
ومن ضمن هذه العوامل بحسب آل صالح نجاح الدولة في استضافة العديد من المعارض الكبرى والفعاليات الدولية والإشادة العالمية بالمستوى الراقي في مجال التنظيم، وكذلك في قدرة الخبرات الإماراتية في هذا المجال التي كانت وراء النجاحات المتواصلة لهذه المعارض والفعاليات وفي نفس الوقت القدرة على التطوير المستمر لهذه الخبرات والكوادر وفق أرقى المعايير الدولية الحديثة، بالإضافة إلى استخدام احدث وسائل التكنولوجيا.
ولفت وكيل وزارة التجارة الخارجية في معرض حديثه عن العوامل التي تدعم ملف الدولة لاستضافة الحدث إلى أهمية المركز الجغرافي المتميز لدولة الإمارات بين الشرق والغرب الذي يساعد على جذب اكبر عدد من الزائرين من مختلف أنحاء العالم مدعوما بمطارات وموانئ هي الأرقى على مستوى المنطقة والعديد من دول العالم.
مكانة
ويرى آل صالح أن دولة الإمارات أصبحت تحتل مركزا متميزا على الخارطة السياحية الدولية، وباتت تعتبر من أكثر دول المنطقة جذبا للسياحة وتتميز بالتطور المستمر في تطبيق أرقى المعايير الدولية في هذا القطاع الحيوي، قائلاً إن قطاع الطيران سريع التطور والتجدد وكذلك القطاع الفندقي الذي يضم سلسلة من اكبر وأفخم الفنادق والمنتجعات على المستوى العالمي يشكلان أحد مقومات فوز الدولة باستضافة هذا الحدث العالمي.
كذلك يرى آل صالح أن الحدث الأبرز والمهم والذي يتمثل في الإعلان عن إنشاء مدينة دبي للمعارض بتكلفة تتجاوز 8 مليارات درهم يلبي أهم أهداف اكسبو وسوف يدعم بصورة لافتة الصناعة المعرضية في دولة الإمارات، وسيدفع قدما بخططها الرامية إلى تعزيز موقع هذه الصناعة على الخارطة الدولية، بالإضافة إلى توفير فرص أكبر في مجال الجذب السياحي وسياهم على وجه العموم في دعم الاقتصاد الوطني. وبحسب آل صالح فإن هذا الحدث العالمي قد تم استضافته من قبل عدد من دول العالم، وإنه آن الأوان لنقله إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن دبي هي المكان الأمثل والأنسب لاستضافته.
مبادرة طموحة
من جانبه قال محمد احمد عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد، إن هذه المبادرة الطموحة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي، لاستضافة دبي إكسبو 2020 هي دليل واضح على مستوى تنافسية الامارات على الساحة الدولية وما تمتلكه من مقومات اقتصادية ضخمة لاستضافة مثل هذا الحدث العالمي.
خطوة نوعية
واعتبر الشحي هذه الخطوة النوعية هي رسالة واضحة لكافة دول العالم حول قدرة الامارات على استضافة كبرى الاحداث الدولية، نظراً لامتلاكها أرقى البنى التحتية في العالم من مطارات وموانئ وشبكة مواصلات متطورة الى جانب تفوقها في مجال الخدمات اللوجيستية وموقعها الاستراتيجي. وأشار إلى أن هذه الاستضافة لن تكن غريبة على دولة الامارات التي نجحت في تعزيز مكانتها على خارطة صناعة الأحداث العالمية، حيث نجحت في استضافة اجتماعات وأحداث دولية كبرى امتازت بدقة التنظيم وقوة الإنجاز بفعل ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية متطورة تؤهلها لإنجاح أهم الأحداث العالمية .