شهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة صباح أمس انطلاق فعاليات الملتقى الأول للتخطيط في المجال العمراني والإنشائي في الإمارات، الذي تنظمه بلدية الفجيرة متمثلة في إدارة المشاريع الهندسية والأراضي تحت شعار (تخطيط الإمارات... تنوع وتكامل) وذلك في فندق كونكورد الفجيرة. يناقش الملتقى مشاريع الإمارات العمرانية المختلفة وأهم مجالات التصميم والبناء والتطويرالحضري، كما تم إلقاء الضوء على التوسع والتكامل العمراني ودور الاستدامة وتطوير المدن العشوائية.

حضر افتتاح الملتقى محمد الظنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، وسالم الزحمي مدير ديوان ولي العهد، والمهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة وعبدالله الحنطوبي نائب مدير بلدية الفجيرة، والمهندسة نادية سالم النقبي مديرة إدارة التخطيط الحضري بوزارة الأشغال العامة، وجمع غفير من مديري الدوائر المحلية وممثلي الجهات المشاركة من الإمارات المختلفة.

ويهدف الملتقى إلى الاستفادة من أصحاب الخبرة لدفع عجلة التنمية الشاملة في إمارة الفجيرة وإبراز أهمية استخدام التكنولوجيا ووسائل النقل والمواصلات في التخطيط العمراني، وإبراز دور نظم المعلومات الجغرافية (GIS). إضافة إلى تعزيز دور البلدية في مجال تفعيل الشراكة والتعاون في مختلف المؤسسات وتسليط الضوء على التجارب العملية التي سيطرحها المحاضرون.

ويأتي هذا الملتقى ضمن المبادرات الرائدة والمتميزة التي تطرحها بلدية الفجيرة بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، التي تساهم في دعم الاستقرار العمراني والاقتصادي والاستثماري في إمارة الفجيرة والإمارات الأخرى من خلال التعاون مع مختلف الجهات المعنية لتحفيز ودفع عجلة التنمية المستدامة ضمن مختلف القطاعات الحيوية.

شارك في الملتقى ما يقارب 50 شخصاً من مديري الدوائر المحلية والاتحادية في إمارة الفجيرة إضافة إلى 13 مشاركا من مختلف الجامعات وكليات وبلديات الدولة، وعدد كبير من المهتمين والباحثين في مجال مراكز البحوث ودراسات التخطيط، وأساتذة الجامعات، ومؤسسات القطاعين العام والخاص ذات الصلة بالمجالات العمرانية والإنشائية وشبكات الطرق والمواصلات من مختلف إمارات الدولة.

وأشار المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة في الكلمة الافتتاحية إلى أن الملتقى يأتي امتداداً للجهود الكبيرة التي تقوم بها بلدية الفجيرة في توفير أفضل بيئة تزيد من فرص تبادل الخبرات في مجال التخطيط والعمران وتطوير المدن، وتبادل الخبرات وتوفير بيئة حوارية تتفاعل فيها الأفكار، وتطرح خلالها المقترحات والرؤى المتعلقة بأهم عنصر من عناصر استمرار النهضة والرقي والازدهار في المجتمع، والتي بالامكان الاستفادة منها في تخطيط إمارة الفجيرة.

وتستمر فعاليات الملتقى لمدة يومين، حيث يناقش الملتقى سبعة محاور رئيسية مقسمة على يومين وهي: العمران والاستدامة، استخدام التكنولوجيا ودورها في دفع عجلة التنمية الشاملة في الامارات، مشروع معالجة وتطوير المدن العشوائية، التغيرات المناخية وآثارها على التنمية الحضرية، أهمية وسائل النقل ودورة في التخطيط العمراني، والمحور السابع يتناول: دور نظم المعلومات الجغرافية (GIS ) في مجال التخطيط العمراني.