عبد الله واسماء هما نفسهما حمد وحصة من الامارات .. لا يخافان الصعود على خشبة المسرح مادام الهدف نبيلا وهو حب الوطن والقائد لذلك قاما بدورهما على اكمل وجه

٤٠ عاما من العطاء، ٤٠ عاما من الوفاء، ٤٠ عاما من بذل الجهد والعمل من اجل الرخاء، ٤٠ عاما من بناء نموذج

ليس له مثيل في أي مكان، إنها ليست أربعينية واحتفالية دولة الامارات العربية المتحدة فقط، وإنما لحظات يقف العالم لنا فيها احتراماً لما صنعناه وقدمناه له، العالم في عامنا الأربعين سيتذكر للأبد ما بدأه زايد وما يكمله خليفته خليفةُ زايد...

حصة: لأن قريتنا العالمية ملتقى العالم دعنا يا حمد نرحب بالعالم ونقول لهم إلى أين سنتجه ومن سنلتقي ومن ينتظرنا هناك في العالم للاحتفاء بدولتنا في عيدها الأربعين.

حمد: نعم يا حصة، اليوم سنجوب العالم ونلتقي شعوباً مختلفة

حصة: سنهتف

حمد: سنغني

حصة: وسيهتف العالم معنا

حمد: معبراً عن حبه للإمارات

حصة: ولقادتها ولشعبها ولجميع زوارها

حمد: مستعدة للرحلة يا حصة؟

حصة: نعم يا حمد فالناس في انتظارنا

حمد: الناس. منو هالناس. تعالي نشوف

المشهد الأول

حمد وحصة يقعان عند سور الصين العظيم وينظران حولهما لمعرفة المكان الذي هم فيه.

حمد: انت قلت رحلة صغيرة بس نحن شكلنا وايد بعدنا عن بيتنا ولا هذا جسر القرهود ولا المكتوم

حصة: هذا مب جسر... هذا سور الصين العظيم

ومن بعيد يأتي طائر التنين الضخم ويبتعد عنه الأطفال في البداية حتى يشعروا أنه أتى ليأخذهم إلى مكان آخر وينتقل بهم إلى أحد الأسواق الآسيوية حيث ينقلون حب دولة الإمارات لدول العالم وشعوبها حيث يتفاعلون مع مجموعة من الجنسيات التي تمثل قارة آسيا ويقدمون لوحة غنائية تتخللها كلمات أجنبية ولحن إماراتي.