استجابة لما نشرته «البيان» أمس تبنى صندوق الزكاة حالة الأسرة المواطنة التي تعرضت لظروف قاسية خلال الفترة الماضية دفعتها للنوم أسفل سلم إحدى البنايات التجارية برأس الخيمة.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة إن الصندوق استجاب على الفور لتلك القصة الانسانية وتواصلنا مع دائرة محاكم رأس الخيمة التي آوت الأسرة ووفرت لها المسكن الملائم خلال اليومين الماضيين.
وأضاف: صندوق الزكاة سيقدم الدعم اللازم لتلك الأسرة التي عانت ظروفاً صعبة لا تستطيع هذه السيدة مواجهتها بمفردها خاصة في ظل وجود طفلين، لافتاً إلى أن الصندوق لا يتوانى عن رفع المعاناة عن مثل هذه الحالات الإنسانية عن طريق تقديم الدعم اللازم لها ورفع الضرر الذي وقع عليها لتواصل حياتها بصورة طبيعية، مشيراً إلى أن ديننا وعادات وتقاليد مجتمعنا تحض على التكافل ومساعدة المعسرين والمتضررين وتعزيز أوجه التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع جميعاً.
وكانت السيدة وأولادها«ع وم» قد نامت أسفل سلم إحدى البنايات التجارية برأس الخيمة نتيجة ظروف انسانية صعبة بدأت بمغادرتها منزل أهل طليقها بعد خلافات معهم ومن ثم توجهها إلى منزل صديقتها الذي لم يكن كافياً لإيواء الأسرتين معاً مما اضطرها لاصطحاب أولادها إلى الشارع ومرورها بالعديد من المواقف الصعبة من بينها مرض ابنها الاكبر ودخوله المستشفى من ثم اللجوء إلى سلم إحدى البنايات كمأوى لها قبل أن تصل إلى محاكم رأس الخيمة في صباح اليوم التالي والتي بادرت إلى توفير مسكن للأسرة بصورة فورية.
من ناحيتها تلقت أم عبد الله خبر تبني صندوق الزكاة لمشكلتها بمزيد من دموع الفرح وقالت: الحمد لله على هذه الرعاية الكريمة من الصندوق الذي مد لي يد العون في الوقت المناسب أخرج انا وأولادي من هذه المحنة التي وجدت نفسي فيها نتيجة لظروفي مع طليقي الذي انقطع عنا تماماً وتركني معهم أواجه صعوبات الحياة بمفردي.
وأوضحت أن المحكمة وفرت لها خلال اليومين الماضيين مسكناً مؤثثاً بالإضافة إلى كافة المواد الغذائية اللازمة للأسرة، كما بدأ ابنها المريض الانتظام في تناول الأدوية التي كانت مرتبطة بانتظام الوجبات الغذائية وفترات النوم اللازمة له.
وأكدت أنها بدأت في إجراءات مقاضاة طليقها لتضع العدالة حداً لإهماله شؤون أولاده والذي ترتب عليه حرمانهم من حقوقهم الطبيعية كالتعليم وغيره، حيث لا يملك أي من ابني أي أوراق ثبوتية حتى الآن.