افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والأمير غيوم، ولي عهد لوكسمبورغ، بقصر الإمارات بأبوظبي، مساء أول من أمس، المقر الجديد لسفارة دوقية لوكسمبورغ، ومكتب التجارة والاستثمار التابع للوكسمبورغ، كما وقعت دولة الإمارات ودوقية لوكسمبورغ الكبرى في ديوان عام وزارة الخارجية، مساء أول من أمس، اتفاقية الخدمات الجوية بين إقليميهما وفي ما وراءهما.

وقع الاتفاقية من جانب الدولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وجان أسيلبورن، وزير خارجية دولة لوكسمبورغ الكبرى.

ويأتي توقيع اتفاقية الخدمات الجوية انطلاقاً من حرص دولة الإمارات الدائم على تعزيز علاقاتها التجارية مع مختلف دول العالم، خصوصاً في ما يتعلق بمجال النقل الجوي، إذ تمنح هذه الاتفاقية الطرفين الحق في تشغيل الخدمات الجوية بينهما لأغراض عدة ومنها التجارية كعمليات هبوط الناقلات الجوية أو عبور المجال الجوي للدولتين.

وتهدف الاتفاقية إلى تعريف العالم بأهمية سياسة الأجواء المفتوحة التي تعتمدها الإمارات، والتي أسهمت في تعزيز المكانة الاقتصادية للدولة كوجهة استراتيجية ومحور تجاري على مستوى المنطقة والعالم واستقطاب المزيد من شركات الطيران الأجنبية إلى الدولة.

وألقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، كلمة في بداية الحفل، أكد فيها أهمية افتتاح سفارة لدوقية لوكسمبورغ في أبوظبي، لتعزيز علاقات التعاون السياسي والاقتصادي والمالي والتجاري والثقافي بين البلدين الصديقين.

وقال سموه إن هناك أوجه تشابه كبيرة بين الإمارات ولوكسمبورغ، مؤكداً أن البلدين عازمان على تطوير علاقاتهما المشتركة في مختلف المجالات.وأضاف سموه أن دولة الإمارات هي بوابة لدوقية لوكسمبورغ الى منطقة الخليج والعالم العربي والشرق الاوسط، كما ان لوكسمبورغ هي بوابة الامارات الى القارة الأوروبية.ونوه سموه في هذا الصدد بأهمية الحوار الخليجي الأوروبي، لإقامة منطقة التبادل التجاري الحر، معرباً سموه عن أمله بضرورة التوصل الى اتفاقية بعد مفاوضات مستمرة منذ عشرين عاماً. من جهته، قال جان اسيلبورن، نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، خلال حفل الافتتاح: «إن هذه أول سفارة لدوقية لوكسمبورغ في دولة الإمارات، وهي الوحيدة في منطقة الخليج والأولى لنا في الوطن العربي». وتوقع معاليه أن يكون لافتتاح هذه السفارة في أبوظبي نتائج إيجابية ستسهم في تعزيز مسيرة العلاقات بين شعبي دولة الإمارات ولوكسمبورغ بروح من الشراكة والصداقة في مختلف المجالات. وأضاف وزير الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، أن دولة الإمارات لديها القدرة على أن تصبح جسراً للوكسمبورغ في منطقة الخليج، في حين أنه من الممكن جداً أن تكون لوكسمبورغ بمثابة بوابة دولة الإمارات لتحقيق تواصلها المباشر مع الاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات، بوصفها عضواً مؤسساً للاتحاد الأوروبي، وذات معرفة ممتازة بسياسات الاتحاد الأوروبي وهي دائماً معروفة بانفتاحها وتنوعها الثقافي.