تستضيف أبوظبي، نهاية يناير المقبل، مؤتمر الإمارات الرابع للتطوع، تحت شعار «أبناء الاتحاد عطاء ووفاء»، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، والذي يعقد تزامناً مع الملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي، بحضور عدد من كبار الشخصيات والوزراء والمسؤولين، وحشد من المدعوين ورواد العمل التطوعي والمجتمعي والإنساني محلياً وعالمياً، إلى جانب ممثلي الوزارات والهيئات والجهات الحكومية والخاصة.

كما يأتي تنظيم المؤتمر تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع وبمبادرة من «زايد العطاء» وبشراكة استراتيجية مع الاتحاد النسائي العام ومستشفيات الإمارات الإنسانية العالمية المتنقلة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وشركة «دو» للاتصالات المتكاملة وبتنظيم من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي «تطوع»، ومركز الإمارات للتطوع وجمعية متطوعي الإمارات والمؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب»، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية.

وتواصل اللجان المنظمة للمؤتمر اتخاذ كافة الترتيبات لانعقاد المؤتمر الذي يعقد للسنة الرابعة على التوالي، حيث تهدف الفعاليات إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في مختلف فئات المجتمع من الأفراد والمؤسسات، إضافة إلى إيجاد آلية للعمل المشترك لتبني المبادرات في 5 مجالات هي: المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والعمل الإنساني.

وتتضمن فعاليات المؤتمر حفلاً رسمياً لتتويج الفائزين بجائزة الإمارات للتطوع في دورتها الحالية، إضافة إلى عقد ثلاث جلسات خلال الفترة الصباحية، حيث تعقد الجلسة الأولى بعنوان «العمل التطوعي والتنمية المجتمعية المستدامة»، والجلسة الثانية تعقد بعنوان «عوامل جذب وتدريب وتأهيل المتطوعين»، وتركز الجلسة الثالثة على «عوائق العمل التطوعي المجتمعي والمؤسسي»، ويعقب ذلك تنظيم العديد من فعاليات التطوع في المجال الصحي والمجال التعليمي والمجال البيئي والمجال الثقافي.

وأكد الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن دولة الإمارات حققت العديد من الانجازات في مجال العمل التطوعي على الصعيدين العربي والعالمي، واستطاعت أن تقدم للبشرية العديد من المبادرات التطوعية والإنسانية، أبرزها حملة المليون متطوع، ومهرجان التلاحم الاجتماعي، وحملة العطاء الإنسانية، والتي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «إم الإمارات»، إضافة إلى تدشين الأكاديمية العربية للتطوع وإطلاق الملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي بمبادرة من زايد العطاء وتحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع. وأشار إلى أن استضافة العاصمة أبوظبي مؤتمر الإمارات للتطوع والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي في دورته الرابعة، إنما يدل على التزام الإمارات ومؤسساتها الحكومية والخاصة وغير الربحية في تفعيل الحركة التطوعية والمجتمعية المستدامة، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية، خصوصاً أن العمل التطوعي يعتبر المحرك الثالث للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة جنباً إلى جنب مع القطاعات الحكومية والخاصة.

وأكد أهمية المؤتمر لما يقدمه من منبر لتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل التطوعي واستعراض مبادرات وأفكار الشباب وتمكينهم من تنفيذها من خلال تبنيها من قبل مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة من الشراكة في الحركة التطوعية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أنه سيتم تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للتطوع في دورتها الحالية، تقديراً لجهودهم في مجال العمل التطوعي محلياً وعالمياً.