غطى العون الإنساني من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية خلال السنوات الماضية آلاف الأسر المحتاجة داخل الدولة وخارجها، حتى باتت المؤسسة معروفة بعطائها بين منظمات الإغاثة الدولية.
وخلال السنوات العشرين من إنشاء هذه المؤسسة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نالت آلاف الاسر المحتاجة نصيباً من عطاء مؤسسة زايد على جميع الصعد الطبية والتعليمية والاغاثية والانشائية. ويقول سالم عبيد الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد، ان كل ما قدمته المؤسسة من عون للمحتاجين، كان تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة. وأشار الى ان مساعدات مؤسسة زايد تخطت الحدود ووصلت إلى كل المحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب في آسيا وافريقيا، وكل الفئات المحتاجة التي طلبت العون من المؤسسة سواء كان عوناً طبياً أو علمياً أو تنموياً.
وقد تركزت مساعدات مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على قطاعات الطب والتعليم والحج والمشاريع التنموية.
المعونات المدرسية
وبشأن المعونات المدرسية فقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المعونات خلال العام الحالي 2011 ألف و143 طالباً وطالبة بمبلغ إجمالي قدره ثلاثة ملايين و671 الف درهم.
كما قدمت المؤسسة منحاً لنحو 592 طالباً وطالبة جامعيين يدرسون في مختلف التخصصات العلمية وشملت اكثر من عشرين دولة عربية واجنبية، وتم تخصيص اكثر من خمسة ملايين درهم لتغطية تكلفة برنامج التعليم الجامعي.
ويعد برنامج الحج الذي تنفذه مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان من انجح البرامج التي نفذتها منذ إنشائها على الصعيدين المحلي والخارجي.. وقد انفقت المؤسسة على هذا البرنامج حتى الآن اكثر من 107 ملايين درهم استفاد منه نحو خمسة آلاف حاج مواطن ووافد.
وجرياً على عادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، في تيسير أداء فريضة الحج لغير المستطيعين، وحرصاً من المؤسسة على تحقيق هذه الأمنية لهذه الشريحة من المجتمع، فقد خصصت برنامجاً لهذا الغرض، يهدف إلى تمكين ألف شخص من أداء فريضة الحج منهم 600 حاج من المواطنين و400 حاج من خارج الدولة، عن طريق وزارة الخارجية، وسفارات الدولة في الخارج.
مشاريع صحية
وفي مشروع طبي اخر للمؤسسة، تنفذ المؤسسة حالياً مشروعاً صحياً لصالح مستشفى المقاصد الخيرية في مدينة القدس، تبلغ كلفته اكثر من ثلاثة ملايين درهم.
ويقوم المشروع على تمويل شراء اجهزة ومعدات طبية لقسم جراحة القلب في مستشفى المقاصد، بالإضافة الى تجهيز عيادتين متنقلتين تعملان في ساحات المسجد الأقصى المبارك، لعلاج المرضى الذين يرتادون الأقصى وتقديم الخدمات الطبية لهم.
وفي الجانب التعليمي أنجزت المؤسسة أكبر مشروعين تعليميين في الضفة الغربية، بلغت كلفتهما أكثر من 32 مليون درهم، وقد تم تنفيذ المشروع الأول، حيث اقيمت إضافات وملحقات لخمس مدارس بالضفة الغربية تستوعب 32 ألف طالب.. والمشروع الثاني إقامة مبنى كلية زايد للتمريض والبصريات لصالح جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية.
وبالنسبة لمشروع المدارس، فقد تم بناء 91 غرفة دراسية، استوعبت نحو 32 الف طالب وطالبة، في خمس محافظات فلسطينية، واستوعبت هذه الغرف الصفية الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين كانوا يضطرون الى الدراسة بنظام الفترتين الصباحية والمسائية، لقلة عدد الغرف الصفية، وعدم قدرة المدارس على استيعاب الطلاب الجدد.
وتم تنفيذ المشروع على مساحة اجمالية قدرها ثمانية آلاف و252 متراً مربعاً، في محافظات جنين والخليل وطولكرم وقلقيلية وبيت جالا.
