شهد الاجتماع السنوي الثالث للأمراض القلبية الذي نظمته مجموعة الإمارات لأمراض القلب التداخلية في إطار شراكة مع جمعية القلب الإماراتية، في فندق شانجريلا في أبوظبي أمس، مناقشات وحوارات بين نخبة من خبراء أمراض القلب على مستوى الدولة بهدف رفع مستوى الرعاية الطبية، وضمان تقديم أفضل النتائج للمرضى.

وقال الدكتور عبدالله شهاب، نائب رئيس جمعية القلب الإماراتية إن هذه الاجتماعات تسهم في الارتقاء ببرامج التعليم الطبي المستمر إلى مستويات أفضل في المنطقة. ولا تقتصر جهودنا على توحيد أفضل الخبرات في مجال الأمراض القلبية في الدولة، وإنما أيضا التعاون من أجل مصلحة المرضى في الإمارات. ونحن نعمل على تطبيق أهم أساليب التدريب الحديثة، من خلال تنظيم ورش عمل تفاعلية وحلقات نقاش حيوية، واستخدام أحدث التقنيات المتطورة التي تتيح للجمهور مشاركة كاملة.

وضمت قائمة الحضور نخبة من القيادات في مجالات عملهم، من ممثلي كبرى المنشآت الطبية في الدولة، بما في ذلك كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ومستشفى دبي، والمستشفى الأميركي، ومستشفى الإمارات في دبي، ومستشفى زايد العسكري، ومدينة خليفة الطبية، ومستشفى توام، ومستشفى العين، ومستشفى راشد، ومستشفى القاسمي.

واستعرض الاجتماع التقنيات والعلاجات الجديدة لعلاج أمراض القلب وفعالية وسلامة الإجراءات الطبية، وعرض أحدث التجارب والدراسات السريرية ومناقشة حالات طبية من الممارسات الخاصة بأطباء القلب في دولة الإمارات.