شهد سوق السمك في ام القيوين استقرارا وانتعاشا خاصة بعد اغلاق كافة المنافذ التي من الممكن أن تتسرب منها شحنة الديزل من السفينة الغارقة قبالة شواطئ أم القيوين (الحوت الابيض)، حيث شهد السوق اقبالا من جمهور المستهلكين وتتراوح اسعار المن من الشعري ما بين 70 80 درهما والمن من الصافي 120 150 درهما.
وأكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن سوق السمك بأم القيوين شهد استقراراً في الاسعار ولا تأثير على الصيادين من شحنة الديزل التي تسربت كميات بسيطة منها عبر محركات السفينة الغارقة قبالة سواحل الامارة والتي عمل الفريق المشكل من الجهات ذات الاختصاص على اغلاق المنافذ التي من الممكن ان يتسرب الديزل منها ، لافتا الى أن كافة الأسماك التي ترد الى سوق الامارة تعد طازجة بنسبة 100% ما يؤدي الى بجمهور المستهلكين إلى الاقبال على سوق السمك بأم القيوين من الامارات المجاورة.
عملية منتظمة
واضاف ان صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 365 صيادا يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم ، مبينا ان 80% من أولئك الصيادين كل واحد منهم يملك قاربين ومسموح لهم بالصيد داخل خور ام القيوين لمدة 5 أشهر في العام وما تبقى من أشهر يحظر الصيد فيها من أجل تكاثر الاسماك ما يعرف بفترة رمي البيوض، اضافة الى السماح لهم بالصيد خارج الخور.
ولفت الهاجري الى ان هناك اقبالا كبيرا من المستهلكين لسوق السمك وأن لا تخوف لديهم من شحنة الديزل المتسربة، لافتا الى أن الاسعار شهدت استقرارا وان هناك كميات كبيرة من الأسماك تدخل السوق يوميا وتباع طازجة بأسعار مناسبة حيث يتراوح سعر المن من الشعري من 70 80 درهما والمن من الصافي من 120 150 درهما والبياح من 150 200 درهم حسب الحجم ، وأن القطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 13- 20 درهما ، مبينا في الوقت ذاته أن كثيرا من الاسماك متوافرة في سوق أم القيوين وتعد أسعارها مناسبة بالقياس مع الأسواق المجاورة.
وأوضح أن ادارة البلدية في أم القيوين تخصص عمالا لسوقي السمك والخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق.
شرح الصورة
استقرار سوق السمك في أم القيوين
حسين الهاجري
