بلغ عدد مرضى سرطان البروستات المسجلون في مستشفى دبي نحو 100 مريض من مختلف الجنسيات المقيمة على أرض الدولة في حين أشار أطباء متخصصون إلى أن سرطان البروستاتا يعتبر المسبب الثاني لوفيات السرطان عند الذكور في الدولة.
وقال الدكتور فريبرز باقري أخصائي جراحة المسالك البولية إن خطورة المرض تكمن في عدم ظهور أي عوارض تحذيرية عند بداية الإصابة به ، وبالتالي لا بد من إجراء الفحوصات الدورية مرة كل ستة أشهر أو عام للوقوف على المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها الرجل ، مؤكدا أن أغلب الذكور مصابون أو سيصابون بأحد أنواع أمراض البروستاتا خلال حياتهم، نظرا لتضخم غدة البروستاتا تدريجياً مع تقدم العمر، وبالتالي فان التشخيص المبكر للمرض يكون أسهل وأسرع للشفاء من المراحل المتأخرة.
وتابع: لا يوجد سبب محدد للمرض ولكن العدوى البكتيرية التي تنتقل من الإحليل وارتجاع البول أو السائل المنوي إلى الغدة، ونمط الحياة العصبي، القلق أو ضعف المناعة قد تؤدي للمرض للإصابة بالمرض، لافتا إلى أن الأعراض تشمل الألم أو الحرقة أثناء التبول والإحساس بالحاجة للتبول بشكل متكرر وآلام الخصيتين وآلام المعي المستقيم والألم في المنطقة بين الخصيتين و فتحة الشرج وآلام أسفل الظهر وآلام في أسفل البطن و آلام خلال أو بعد القذف إضافة للمشاكل الجنسية.
وأوضح الدكتور باقري بأن التهاب البروستاتا المزمن قد يؤدي إلى مشاكل الانتصاب في العضو التناسلي وبالتالي قد يؤدي إلى العقم وضعف النسل، لافتا إلى أن آلام أسفل البطن والظهر والخصيتين عند الشباب والمراهقين قد يكون من الأعراض الأولية لأمراض البروستاتا، وبالتالي فان التشخيص المبكر للمرض يساعد في عملية العلاج والشفاء .
موضحا أن هناك أربعة أنواع لالتهاب البروستاتا وهي: التهاب البروستاتا البكتيري الحاد بسبب البكتيريا ويصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الجسم مع ارتعاش وهي حالة تحتاج لعلاج طبي طارئ والتهاب البروستاتا البكتيري المزمن بسبب تكرار الإصابة بالالتهاب الحاد ويؤدي عادة إلى التهابات بولية مزمنة والتهاب البروستاتا غير البكتيري المزمن ولا يكون هناك دليل على وجود التهاب بكتيري وهو النوع الأكثر شيوعاً ولا يُعرف بالضبط سبب هذا النوع، والتهاب البروستاتا من دون عوارض ولا يؤدي هذا النوع لأي ألم ولكن تكون هناك كريات دم بيضاء في البول.
وحول كيفية الوقاية من المرض قال هناك بعض الاجراءات الواجب اتخاذها للوقاية من المرض تشمل شرب كمية كافية من السوائل والمحافظة على النظافة الشخصية وعدم حبس البول والتأكد من الانتهاء من عملية التبول كاملا والإمتناع عن الممارسة الجنسية غير كاملة (بدون قذف) والحرص على عدد المرات الطبيعي للممارسة الجنسية بعد الزواج واللجوء للطبيب في حال وجود أي صعوبة في التبول والعلاج الكامل لأي حالة من حالات الإصابة بالالتهاب البولي.
