قال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: "إننا نشارك بنشاط في تنفيذ الممارسات الزراعية الجيدة، مطبقين أفضل الممارسات في الزراعة العالمية في مزارع إمارة أبوظبي، وقد شرعنا في تنفيذ مشروع تطوير شامل لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية الموضوعة لقطاع الزراعة، فأهدافنا الرئيسية لقطاع الزراعة هي الاستدامة، وتأمين الدخل العادل للمزارعين، والمحافظة على الموارد الطبيعية مثل المياه وزيادة حصة المنتجات المحلية من السوق".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في النسخة السادسة من مؤتمر "مييد أبوظبي السنوي"، والذي عقد بالشراكة مع دائرة التنمية الاقتصادية في فندق شاطئ روتانا أبوظبي.
وأكد أن سلامة الغذاء والنمو الزراعي في إمارة أبوظبي يتماشيان بشكل كامل مع رؤية أبوظبي المستقبلية.
وأضاف: "إننا نستمد استراتيجيتنا من رؤية أبوظبي 2030. ونتوخى فيها التغييرات الحاصلة في كل جانب من جوانب السلسلة الغذائية من المزرعة إلى الملعقة، وإن هذا المبدأ والذي يتضمن تنفيذ القوانين والتشريعات الموضوعة من قبل الجهاز لخلق بيئة ملائمة للأعمال التجارية، جعل الاستثمار في الصناعات الزراعية الغذائية في تزايد مستمر.".
وتابع: "إن التكنولوجيات الجديدة في الزراعة والمعرفة الحديثة والخبرة في زراعة المحاصيل المناسبة للبيئة الصحراوية القاحلة، واستدامة استخدام المياه في الزراعة والأساليب الجديدة لإدارة الثروة الحيوانية هي جميع المجالات التي تبشر بفرص الاستثمار الجيدة، ونظرا للتكوين الديموغرافي لأبوظبي، حيث إن العديد من الثقافات المختلفة تتعايش فيه، وتوفر فرصة أخرى لمنافذ البيع لعرض أنواع مختلفة من المأكولات.".
وأوضح الريايسة أن جميع التدابير الأخيرة مثل الممارسات الزراعية الجيدة، ونقاط المراقبة والنظم القائمة على أساس تقييم المخاطر لضمان عدم دخول أية منتجات غذائية غير آمنة لأسواق أبوظبي، ونظم الرصد لدينا تستند إلى تحليل المخاطر والرعاية الوقائية ولهذا نحن نؤمن بأن الوقاية من الأخطار المحتملة أفضل من انتظار وصول الخطر ومن ثم اتخاذ الإجراءات، حيث إن نظم الإنذار السريع المختلفة تغطي جميع أصناف المواد الغذائية، ونحن نعمل على التأكد من المعلومات المتعلقة بمخاطر وتهديدات سلامة الأغذية دائماً قبل وصول المخاطر الفعلية.