كشفت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان عن مجموعة من مشروعات الطرق والبنية التحتية التي ستستقبل فيها العام المقبل 2012، ضمن خططها التطويرية للبنية التحتية لمواكبة النهضة العمرانية والسياحية والتجارية التي تشهدها الإمارة، وبهدف إستراتيجي مفاده توفير أقصى درجات الانسيابية المرورية على شوارعها، بالتوازي مع مواصلة خططها الطموحة لتطوير مواردها البشرية القادرة على تقديم الخدمات التي تهم الجمهور. وتبلغ قيمة المشاريع الجديدة246 مليون درهم .
وتأتي هذه المشروعات الجديدة استكمالاً لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها إمارة عجمان في السنوات الأخيرة، لتضيف بعداً آخر للمشهد البانورامي الذي رسمته القيادة فيها، ترجمة لطموحها في أن تتبوأ مكانة متقدمة بين مدن الإمارات باعتبار إمارة عجمان، إمارة واعدة استطاعت بشهادة الجميع أن تكون ذات مكانة متقدمة، لما تسعى إليه جاهدة من تهيئة لبيئة منافسة جاذبة للسكن والاستثمار والسياحة.
وتعتبر مشاريع إمارة عجمان متممة لمجموعة أخرى بدأتها الدائرة مطلع العام الحالي، ورصدت لها نحو نصف مليار درهم، لاستكمال وإنشاء جسور وطرق وأنفاق، وإعادة تصليح شبكات طرق وكهرباء وصرف مطري، في مسعى لتلبية متطلبات المدن الحديثة، ورفع مستوى كفاءة الطرق، والإسهام في دعم خطط وزارة الداخلية الرامية إلى توفير انسيابية عالية في الحركة المرورية، والحد من حوادث الدهس، وحوادث المركبات .
وتدخل في الباقة الجديدة مشروعات طرق جديدة كلياً، وجسور علوية وأخرى للمشاة، وتقاطعات إشارات ضوئية، بتكلفة إجمالية تقارب الـ 136 مليون درهم، علماً أن المدة الزمنية المتوقعة لتنفيذ أكبر المشاريع فيها، لا تتعدى السنة، والأخرى نحو 8 أشهر.
مشاريع بنية تحتية
وقال يحيى إبراهيم أحمد المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط بعجمان: "إن جميع تصميمات ومخططات تلك المشروعات جاهزة، وان البعض منها حيز التنفيذ بعد تكليف المقاول بالمباشرة بالعمل فيها، لإنجازها في الوقت المتفق عليه بين الطرفين، مؤكداً أن هذه المشروعات تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان رعاه الله، وولي عهده سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعة من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة، للاهتمام بمشاريع الطرق والبنية التحتية في الإمارة، وتوفير انسيابية الحركة المرورية للتنقل بين أرجائها، بما يضمن مجاراة الطفرة العمرانية والنهضة الحضارية التي تشهدها".
واشار إلى أن دائرة البلدية والتخطيط في عجمان نفذت عدداً من مشروعات البنية التحتية، من جسور وطرق وشبكات صرف أمطار وكهرباء، في مسعى منها لمجاراة التطور الحضاري الحاصل في الدولة، بشكل عام وفي الإمارة بشكل خاص، وإن قطاع الطرق والبنية التحتية مازال يحظى بحصة الأسد من موازنة دائرة البلدية والتخطيط، التي ستنفذ وتستكمل جميع المشروعات التي أعلنت عنها سابقاً، معرباً عن أمله في أن تنجز البلدية المشروعات كافة، التي تحتاج إليها الإمارة لإكمال بنيتها التحتية التي تناسب تقدمها وسمعتها المشرقة بين قريناتها في المنطقة".
تطوير وتوسعة
وبيَّن أن من بين مشروعات العام المقبل مشروعاً لتطوير شارع الشيخ راشد الممتد من دوار بوابة عجمان المعروف بدوار رونا، إلى دوار الديوان الأميري، ليصبح 3 حارات في كل اتجاه، بطول 5 .3 كيلومترات، مع توسعة جوانبه، وعمل طرق خدمية ومواقف جانبية، ومد شبكات صرف أمطار وإنارة، موضحاً أن مدة هذا المشروع الذي يكلف نحو 50 مليون درهم، تصل إلى السنة، موضحاً أن هذا الشارع الحيوي الذي يغذي وسط المدينة بشبكة طرق فرعية، يشهد حركة نشطة من المستخدمين والسكان القريبين منه، لافتاً إلى أنه يخدم مراكز تجارية، ومؤسسات خدمية، وحكومية، ومتاحف، وأسواق، تقتضي توفير سلاسة في الحركة، وإذابة في جمود الأزمات المرورية هناك، وتوفير مواقف للمراجعين والمتسوقين الموجودين في الإمارة.
وأشار الى أن المشروع الثاني، يشمل تطوير وتوسعة شارع غلفا "الاتحاد" سابقاً، وزيادة عدد حاراته إلى 3 حارات بكل اتجاه، وبطول 5 .2 كيلومتر، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 32 مليون درهم، في مدة زمنية أقصاها اثنا عشر شهراً مؤكداً ان هذا المشروع من الأهمية بمكان، بصفته مقترناً بأحد أهم طرق الإمارة الرئيسية التي تتصل بشبكة طرق فرعية، تخدم نسبة كبيرة من السكان والمستخدمين، حيث يتضمن كذلك إنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار، وشبكات إنارة على جانبيه ووسطه، بما يسهم كذلك في القضاء على مشكلة تجمع مياه الأمطار في المنطقة المحيطة به، خصوصاً في فصل الشتاء . وأوضح أن المشروع الثالث في قائمة أولويات مشاريع الإمارة، هو رفع مستوى كفاءة شارع النعيمية المار من أمام قرية خانصاحب، بطول 5 .4 كيلومترات، ليصبح طريقاً من حارتين لكل اتجاه، مع إنشاء جزيرة وسطية، وشبكات صرف مطري وإضاءة، مشيراً إلى أن تكلفة هذا المشروع الذي خصص له عام لإنجازه تقدر بنحو 20 مليون درهم، وهو من أهم المشروعات في منطقة النعيمية لاسيما أن نسبة كبيرة من السكان والمجمعات السكنية، والبيوت الشعبية تتركز في هذه المنطقة.
