تستضيف دولة الإمارات اليوم لقاء على مستوى وزراء الخارجية يستمر حتى 20 نوفمبر الجاري، وذلك ضمن فعاليات منتدى صير بني ياس السنوي الثاني .
ويهدف اللقاء رفيع المستوى ـ الذي تنظمه وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد "شاتام هاوس" البريطاني ـ إلى توفير مساحة تتيح إجراء حوارات هادفة بين قيادات سياسية وصناع قرار وخبراء وإعلاميين حول عدد من القضايا المتعلقة بالسلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
ويجمع هذا المنتدى مجموعة مختارة من وزراء الخارجية والخبراء من مناطق متعددة في العالم بهدف مشاركة معارفهم والوصول إلى فهم أكبر للتحديات الجيو سياسية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب بحث التوجهات الجديدة للتحديات الراهنة .
ويشتمل هذا الحدث على يومين من النقاشات التي ترتكز على المسائل الإقليمية والموضوعية، حيث تبدأ الفعاليات بجلسة افتتاحية مخصصة لبحث المشهد الجديد للسياسة الخارجية في منطقة الشرق الأوسط عقب التغييرات السياسية التي شهدتها المنطقة.
ويغطي المنتدى على مدار ثلاثة أيام نطاقاً واسعاً من القضايا المحورية عالية الأهمية بالنسبة لصانعي السياسة الإقليميين والدوليين.
ويتضمن المنتدى كلمة افتتاحية يلقيها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، الذي قال في تعليقه على الحدث، إن المنطقة شهدت خلال العام الجاري تغييرات جذرية ومن المهم وضع أحداث المنطقة في سياقها الإقليمي والعالمي الصحيح. وأضاف سموه ان النقاشات خلال المنتدى ستكون غير رسمية وتفاعلية وستسمح للمشاركين بتبادل وجهات النظر والآراء والتفكير حول كيفية التعامل مع التطورات الراهنة بشكل سليم.
وسيلقي الدكتور روبن نيبليت مدير معهد "شاتام هاوس" البريطاني كلمة افتتاحية للمنتدى .