أطلقت شركة "بيئة"، المتخصصة في مجال إدارة النفايات، مرفقها الخاص بفرز وتفكيك النفايات والمخلفات الإلكترونية، ويعتبر هذا المرفق من أول المرافق الشبيهة في المنطقة، وهو أحدث إضافات شركة "بيئة" إلى مجمعها لإدارة النفايات الواقع بمنطقة الصجعة.
ولفت خالد الحريمل، المدير العام لشركة "بيئة" بأن صناعة السلع الإلكترونية تعتبر واحدة من أسرع الصناعات نمواً في العالم. وبسبب الطلب المتزايد على التقنيات الأصغر والأفضل، ترتفع كميات النفايات والمخلفات الإلكترونية، لتسبب القلق في الشرق الأوسط، ويعتبر جمع ومعالجة المخلفات الإلكترونية واحداً من العناصر الأساسية في استراتيجية "بيئة" المدمجة لإدارة النفايات وخطط توسعتها لكي تستوعب المزيد من محاور المخلفات.
وبين الحريمل أن المواد السامة أو الخطرة الموجودة في النفايات الإلكترونية هي عادة معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم وغيرها. تحتوي الإلكترونيات أيضاً على كميات صغيرة من المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة والنحاس والبلاتين، وهي متوفرة في كميات محدودة، إلى جانب البلاستيك والزجاج وغيره. وإلى جانب أهمية إبقاء المواد الخطرة خارج مكبات النفايات، فإن إعادة استخدام هذه المعادن ستقلص من استخدام واستهلاك موارد الأرض الثمينة.
يقوم مرفق "بيئة" لمعالجة النفايات الإلكترونية باستقبال وفرز وتفكيك النفايات الإلكترونية. وفي حالة أجهزة الحاسب الآلي وغيرها، يقوم المرفق بالتحقق من كل جهاز، وتفقد حالته، وفرز مكوناته لغايات إعادة الاستخدام، والتفكيك، أو التخلص منها. وفي نفس الوقت، يتم التخلص من كافة أجهزة حفظ البيانات، مثل الأقراص الصلبة، وتصدر "بيئة" شهادة تخلص وحفاظ على سرية البيانات عند انتهائها من المهمة.
