أشاد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالانطلاقة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الخامس عشر تحت رعاية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وفي ظل المسار المتدرّج لسياسة التّمكين التي فتحت المجال أمام النّخب للمشاركة في صناعة القرار السياسي ومن ذلك اختيار القاص والأديب محمد أحمد المر بالتزكية رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي.
وفي هذا السياق هنّأ اتحاد كتاب وأدباء الإمارات معالي محمد المر بمناسبة انتخابه رئيساً للمجلس الوطني، كما هنّأ الدكتورة أمل القبيسي بانتخابها نائباً أول لرئيس المجلس.
وثمّن الاتحاد في بيان له هذا الاختيار باعتباره تجسيداً للسياسة الرشيدة التي تسير عليها دولة الإمارات لجهة صناعة حاضرها ومستقبلها، خاصة وأنها تتزامن مع الذكرى الأربعين لقيام الاتحاد، ما يعني اهتمام القيادة الرشيدة بعناصر النخبة وإشراكهم في التطور السياسي والتوجه الحضاري لدولتنا، الأمر الذي يجعل المثقفين الإماراتيين مساهمين بشكل إيجابي كما ينتظر منهم مزيد من المساهمة الفاعلة في التقدم والازدهار من خلال منظومة القيم القانونية والتنظيمية والسياسية.
وعن اختيار محمد المر قال حبيب الصايغ رئيس مجلس ادارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات "إنه اختيار وافق أهله وإن المر جدير بهذا الاستحقاق نظراً لمسيرته الثقافية وإسهاماته الإبداعية المستمرة وإخلاصه لوطنه وتمسكه بهوية مجتمعه واستدعائه الدائم لتراث وطنه في غالبية أعماله وتدرّجه في مناصب عدة شارك من خلالها في دعم النتاج الثقافي والفني المحلي واستقطاب البرامج الثقافية والفنية العالمية".
ــ ولد محمد أحمد (محمد المر) في دبي عام 1955.
ـــ أنهى دراسته الثانوية في الإمارات وأكمل دراسته في جامعة سيراكيوز في ولاية نيويورك الأميركية ـ تخصص علوم سياسية.
ــــ اهتمامه المبكر برفد الأدب في الإمارات جعله يحتل مناصب عدة، أسهمت في تحقيقه ذلك الهدف، منها نائب رئيس تحرير صحيفة «البيان»، ورئيس تحرير «الخليج تايمز».
كما شغل منصب مدير بنك الشرق الأوسط، وترأس مجلس إدارة «ندوة الثقافة والعلوم» في دبي، و«مجلس دبي الثقافي» منذ عام 2004 حتى عام 2008 . ثم أصبح نائب رئيس «هيئة الثقافة والفنون».
ــ كتب العديد من المقالات الصحفية في صحف الإمارات حيث كان له عمود صحفي في صحيفة الخليج بعنوان: أوراق الأحد، وعمود آخر في صحيفة "البيان" بعنوان: حديث الاثنين، وفي مجلة الرياضة والشباب بعنوان: منتصف الأسبوع.
ــ آخر أعماله الأدبية مسرحية (على جناح التبريزي) وهي من الأعمال المسرحية المتميزة التي قدمت مؤخرا حيث لامس فيها بطريقة إبداعية عمق الحياة المحلية للإماراتيين والتي لاقت نجاحا كبيرا خلال جولاتها في مختلف أنحاء الدولة.
ــ له اهتمامات في اقتناء الأعمال الفنية التشكيلية العربية والأجنبية وخصوصا التي تصور الأجواء الطبيعية والتراث المعماري في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.
ــ له اهتمام بالتاريخ البريدي لدولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والعملات والتحف. ـــ عضو الهيئة الاستشارية في الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2009
