افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة صباح امس في قاعة المؤتمرات الكبرى في المبنى الرئيس للجامعة الأميركية في الشارقة المؤتمر الدولي للمياه والطاقة والبيئة، حيث
يهدف هذا المؤتمر الذي تنظمه الجامعة الأميركية في الشارقة بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر الجاري الى تحفيز البحث العلمي في مجالات المياه والطاقة والبيئة وتبادل المعرفة واخر ما توصل اليه الباحثون من تكنولوجيا حديثة في هذه القطاعات المهمة.
وتتناول محاور المؤتمر مواضيع عديدة تشمل أنظمة وسياسات المياه وموارد المياه والمحافظة عليها في المنطقة وتطور طرق معالجة المياه وتحليتها ومعالجة المياه العادمة والطاقة والأثر البيئي واقتصادات ادارة وتطوير مصادر المياه ومواضيع اخرى ذات صلة بالمياه والطاقة المتجددة والبيئة.
وبدأ المؤتمر بكلمة للدكتور بيتر هيث مدير الجامعة رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة والحضور والمشاركين في المؤتمر من علماء وباحثين من الجامعة ومن الدولة والمنطقة والخارج، وقال إن هدف المؤتمر تقديم منصة للأكاديميين والباحثين والممارسين في مجالات المياه والطاقة والبيئة لدراسة وتبادل الآراء حول أحدث نتائج البحوث في هذه المجالات.
وأكد مدير الجامعة أن قضية الاستدامة العالمية للوفاء باحتياجات وتوقعات المجتمعات الحديثة هي من أكثر التحديات التي يواجهها عصرنا الحالي، مشيراً إلى أهمية مثل هذا التجمع من العلماء وتأثير نتائجه في الإسهام بإيجاد حلول لما تعانيه البشرية من مشاكل متعلقة بالمياه والطاقة والبيئة. وتحدث الدكتور يوسف العساف عميد كلية الهندسة عن بعض الأسئلة المصيرية التي تطمح الجامعة الأميركية في الشارقة إلى إيجاد حلول لها .
تعاون
وقال خالد الحريمل المدير العام لشركة "بيئة" : (استمرت شركة "بيئة" بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة على نحو وافر في تقديم الأفكار الفريدة والبحوث التي من شأنها أن تدعم مسيرة التطوير كمشروع المرشح البيولوجي الذي يسهم في القضاء على الغازات السامة التي تطلقها مكبات النفايات ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي والمصانع.
بالإضافة إلى حرصنا على إحضار الإمكانات والكوادر المتميزة التي تجعل من إمارة الشارقة مركزا رائدا للأبحاث البيئية). وأضاف: ( بفضل حكمة قائدنا صاحب الرؤية السديدة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فقد أصبحت حماية بيئة الشارقة والإمارات أولوية كبرى لضمان مستقبل مستدام ومن هذا المنطلق فإن شركة بيئة تسعى إلى إعادة تدوير جميع النفايات في إمارة الشارقة بحلول الربع الأول من عام 2015).
تجربة
وفي نهاية المؤتمر اطلع صاحب السمو حاكم الشارقة على تجربة هيئة كهرباء ومياه الشارقة باستخدام طاقة بديلة في تسيير مركباتهم وشاهد إحدى مركبات الهيئة التي تعمل بالغاز الطبيعي أو البترول حيث إن أغلب مركبات الهيئة تعمل بالنظامين.
حضر افتتاح المؤتمر الشيخ سالم بن عبدالرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة و سالم بن محمد العويس المستشار في مكتب سمو الحاكم واللواء حميد الهديدي القائد العام للقيادة العامة لشرطة الشارقة و خميس بن سالم بن خميس السويدي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة و المهندس سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية الشارقة و محمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي.
كما حضر الافتتاح الدكتور توماس هوكستيتلر وكيل مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية وسالم يوسف القصر نائب مدير الجامعة للشؤون العامة وعلي شحيمي نائب مدير الجامعة لإدارة الاستقطاب والقبول وكليف مكدانيال نائب المدير للشؤون المالية والإدارية.
ويشارك على مدى الأيام الأربعة للمؤتمر نخبة من الأساتذة والعلماء وأصحاب الاختصاص المتميزين والباحثين من القطاعين الأكاديمي والصناعي من مختلف أرجاء العالم حيث ستكون هناك 3 ندوات رئيسة يقدمها الدكتور هانز هوبر رئيس شركة مجموعة هوبر لتكنولوجيا المياه في المانيا والبروفيسور مارك هولتزابل من جامعة تكساس الزراعية والميكانيكية "ايه اند ام" الأميركية المتخصصة في بدائل الطاقة المتجددة والبروفيسور أنتونيو بابتيسا من جامعة أوريغون للعلوم والصحة ومدير مؤسسة العلوم الوطنية "ان اس اف" ومركز تكنولوجيا المراقبة والتنبؤ الساحلي الهامشي " سي ام او بي" في الولايات المتحدة الأميركية. وسيتم تقديم ما يزيد عن 300 ورقة بحث علمي حكمت من قبل المختصين في مجال المياه والطاقة والبيئة .
ويترأس مؤتمر المياه والطاقة والبيئة كل من الدكتور طالب ابراهيم والدكتور رأفت النعيزي والدكتور نبيل عبدالجبار من كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة والدكتور يوسف الحايك من كلية الهندسة في جامعة الامارات العربية المتحدة. ويشارك في رعاية المؤتمر هيئات محلية واقليمية ودولية منها الجمعية الكندية الدولية لمشاركة المعرفة والأكاديمية العربية للعلوم والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة وشركة أبوظبي الوطنية للنفط "أدنوك" وشركة بيئة وشركة داو للكيماويات وشركة هوبر وشركة موتيتو.
