أكد سيف السويدي، مدير إدارة مراكز الخدمة في وزارة العمل، أن هناك خطة وضعت من أجل توفير 1200 وظيفة في مراكز تسهيل، تنتهي بالعام 2013، وأن عدد المواطنين العاملين فيها وصل إلى نحو 500 موظف.
جاء ذلك خلال اختتام حفل التخريج للفوج الأول من المشروع الوطني لتأهيل وتطوير موظفي مراكز تسهيل، الذي ضم 35 متدرباً ومتدربة، والذي تشرف عليه وزارة العمل ـ إدارة مراكز الخدمة، وبدعم من هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية، وبتنفيذ من مركز «اكسبيرتس انترناشونال للتدريب والاستشارات ـ دبي» بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
وقال السويدي: إن المشروع الوطني لتطوير وتأهيل موظفي مراكز تسهيل يهدف الى توطين العناصر البشرية، وتقديم خدمات متميزة لجمهور المتعاملين، وذلك من خلال التدريبات وورش العمل المكثفة التي تتم للمتدربين والمتدربات، والتي ستمكنهم من أداء واجباتهم بصورة جيدة، إضافة إلى رفع المهارات والكفاءات لمستوى متطلبات سوق العمل بمستوى عال، وتحسين مستوى المتدرب والتنظيم للوصول للكفاءة الانتاجية، وتغيير سلوك الأفراد للوصل الى السلوك الموصل إلى الأداء المرجو تحقيقه.ذودعا مدير إدارة مراكز الخدمة في وزارة العمل الخريجين والخريجات الى الاجتهاد والتميز في خدمة المتعاملين، بما يعكس الصورة المشرقة للدولة والاستجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من أجل الارتقاء بالخدمة المدنية وتقديمها بالصورة التي تليق بسمعة الدولة في كافة المحافل، والتي تعكس أصالة الشعب الإماراتي، مبيناً أن هناك الكثير من الصعوبات التي ستواجه الموظفين من جمهور المتعاملين وعليهم تجاوزها بطريقة تعامل راقية تمتص غضب بعض المتعاملين، لافتاً في الوقت ذاته أنه تم توجيه إدارات المراكز لتذليل كافة المعوقات التي تواجه الموظفين وأن هناك زيادة للرواتب لكافة الموظفين، خاصة أولئك الذين يتميزون في أداء واجباتهم ويتفانون في خدمة جمهور المتعاملين.
استيعاب المواطنين
من جانبها، أوضحت وداد الشملان، مديرة التدريب في وحدة الباحثين، ان مراكز تسهيل تفتح أبوابها لاستيعاب المواطنين والمواطنات، وأن وزارة العمل وتنمية تدعمان التوطين في هذه الوظائف، مؤكدة أهمية العمل في مراكز خدمات تسهيل، حيث إنها أصبحت واجهة الدولة من حيث الخدمات التي تقدمها لكافة فئات المجتمع، داعية الخريجين والخريجات للعمل بروح الفريق الواحد في جو يسوده الألف والمودة حتى يتمكنوا من أداء واجباتهم على أفضل صورة.
35 متدرباً
من جانبه، أكد محمد أمين مشعل، مدير التسويق في مركز اكسبيريتس، أن مدة التدريب بالنسبة للمشاركين في الدورة في تلك الدورات وعددهم 35 متدرباً ومتدربة كانت 30 يوماً تدريبياً، حيث تم تقييم أولي للمتدربين ومقابلات شخصية لمعرفة مستواهم ومقدرتهم العلمية والعملية ومهاراتهم في البرامج التدريبية، لافتاً الى ان البرامج تم تقسيمها الى برنامجين برنامج نظري وآخر عملي، البرنامج النظري تناول أصول واخلاقيات العمل والتعريف بقانون العمل أما البرنامج العملي فشمل برنامجاً تطبيقياً لواقع العمل في مراكز تسهيل من معاملات وطلبات وغيرها، إضافة الى الزيارات الميدانية لمراكز تسهيل.
وأكدت المتدربات اللائي تخرجن في الدورات، أنهن استفدن من تلك الدورات التي خلقت لديهن فرص النمو والتميز، اضافة الى التأهيل لسوق العمل وتحسين مستوى الأداء.
