تشارك مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في المعرض الوطني للتوعية المجتمعية والخدمات الإنسانية (توعية 2011) الذي يعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 14 ـ 16 من الشهر الجاري.

وتأتي هذه المشاركة بهدف التعريف بمبادرات المؤسسة وأنشطتها في مجال النفع الاجتماعي والتوعية المجتمعية، التي تم تبنيها في مختلف مجالات اهتمام المؤسسة الرئيسية، والمتمثلة في التعليم والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والثقافة والفنون والتنمية الاجتماعية.

وتعتبر مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي من أبرز المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال تقديم المنح، حيث تهدف المؤسسة إلى بناء مجتمع مدني قوي يعزز التلاحم الاجتماعي من خلال إشراك الشباب في نشاطات هادفة.

وقالت الدكتورة صبحا الشامسي، مستشار تنفيذي أول لبرنامجي التعليم والتنمية الاجتماعية في مؤسسة الإمارات ان هذا المعرض يمثل فرصة مثالية أمام مؤسسة الإمارات لعرض برامجها وأنشطتها في مجالات الخدمة المجتمعية، والتواصل مع الأفراد والمؤسسات المعنية ببرامج العمل المجتمعي، بما يسهم في تكريس العطاء لدى أفراد المجتمع.

وأضافت: (قامت مؤسسة الإمارات بإطلاق العديد من المبادرات الرائدة والملهمة على صعيد التوعية الاجتماعية، والتي شملت منح الأبحاث، التي تهدف إلى دعم وتمويل إجراء الأبحاث المتطورة، ورفع التوعية المجتمعية حول مسائل اجتماعية تتعلق بالشباب مثل التفكك الأسري، والقيادة المتهورة من قبل صغار الشباب الذكور، وتوارث مرض السكري بين أبناء القبائل الإماراتية، وأنماط تسرب الطلاب الذكور في المرحلة الثانوية).

وكانت المؤسسة قد قامت بدعم العديد من برامج التوعية المجتمعية، والتي كان من أبرزها برنامج (الزواج الناجح: حملة البرنامج الوطني- نصف القمر)، وهو برنامج أسرى وطني تبنته جمعية النهضة النسائية، يهدف إلى الإسهام في نشر الثقافة الزوجية، وتعزيز استقرار المجتمع الإماراتي والتأكيد على الهوية الوطنية، كما قامت المؤسسة بدعم طيف واسع من البرامج الإنسانية، التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة للجهات المستفيدة، ومن أبرز هذه المشاريع التي تم تمويلها مشروع التاكسي النسائي أمان، الذي أطلقته جمعية الفجيرة الخيرية، حيث قامت المؤسسة بتقديم منح لشراء سيارات أجرة للنساء المحتاجات، الأمر الذي يساعدهن في تأمين فرص عمل، وتحسين مستوى المعيشة، بالإضافة إلى توفير وسيلة نقل آمنة تلاءم خصوصية النساء والعائلات، كما دعمت المؤسسة مشروع تسنيم، والذي يقوم بتوفير فرصة التدريب والعمل لـ 16 طالبة من ذوي الإعاقة للعمل في ورشة عمل الشوكولاته القائمة في الفجيرة تحت إشراف مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين.

وتتمثل أهداف المؤسسة في تغذية روح المبادرة الاجتماعية لدى الشباب الإماراتي ليصبحوا من رواد الأعمال المقرونة بغايات اجتماعية، وتولي زمام المبادرة لمعالجة التحديات الاجتماعية الحرجة التي تواجه الشباب الإماراتي في الوقت الحاضر، وتمكين الشباب الإماراتي من إظهار طاقاتهم الإبداعية من خلال المساهمة في الخدمات المجتمعية، وإيجاد المعرفة الرائدة والمتعمقة لأولويات ميادين عمل المؤسسة، بالإضافة إلى غرس وتعزيز فكرة وأعمال النفع الاجتماعي لدى الشباب الإماراتي. وعلى صعيد التطوع الاجتماعي، فقد أطلقت مؤسسة الإمارات برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي عام 2007، والذي أسهم في إدخال ثقافة التطوع بين صفوف الشباب الإماراتي، وتمكن من اجتذاب أكثر من 22 ألف متطوع مدربين ومكرسين جهودهم لخدمة المجتمع في مختلف أنحاء الدولة.