أشاد حجاج بيت الله الحرام الموفدين من مبادرة "وصاحبهما حج مع الوالدين"، إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون بعد عودتهم إلى أرض الوطن وأدائهم لفريضة الحج بسهولة ويسر، بهذه المكرمة وبمستويات التنظيم، حيث وصلت الأسر المواطنة إلى مطار دبي الدولي مساء الأربعاء الماضي وكان في استقبالهم أهلهم وذويهم وعدد من أعضاء اللجنة المشرفة على المبادرة داعين المولى عز وجل لهم القبول والثبات.
وأعربت الأسر الموفدة عن سعادتها البالغة بهذه النعمة التي أنعمها الله عليهم من أداء لمناسك الحج والفرصة التي أولاها لهم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم هذا العام لأداء تلك المناسك التي طال انتظارهم لها، حيث أشادت الأسر بمستوى الخدمات المميزة التي أعدتها الحملة والأجواء الروحانية التي هيأتها لهم لتأدية جميع المناسك براحة واطمئنان، وكذلك بدور الوعاظ والمرشدين في الحملة الذين لازموهم في المشاعر المختلفة للإجابة على أسئلتهم الدينية وإرشادهم لتأدية المناسك على أفضل وجه.
فرصة
وعن المبادرة قال الحاج يوسف علي الحوسني عقب وصوله: "نشكر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة وإعطائنا الفرصة لتأدية الركن الخامس من أركان الإسلام". مضيفاً: كانت هذه الحجة الأولى لي ولوالدتي، وتجربة إيمانية في هذا الموسم العظيم الذي يقرب العبد من ربه ويزيد إيمانه. وفرصة عظيمة لي لرد جزء من تضحيات والدتي، فكم يعني لي دعاءها وهي راضية عني في أطهر بقاع الأرض. كانت لي النية في الحج منذ شهور عدة إلى أن سمعت عن مبادرة وصاحبهما حج مع الوالدين، إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم في برنامج أبواب الخير الأسبوعي الذي يبث على إذاعة نور دبي، وبفضل من الله تم اختياري وإياها للاستفادة من هذه المكرمة".
وعن مستوى الخدمات، قال الحاج مروان محمد عيسى: "تميزت الحملة بتوفيرها لأعلى مستويات الدعم والرعاية والتنسيق من جميع النواحي بدءاً من توديعنا في مطار دبي الدولي واستقبالنا في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، إضافةً إلى الخدمات المنظمة هناك في الأراضي المقدسة، من حافلات مريحة ومجهزة بمعايير السلامة ومساكن واسعة في مكة ومنى والمجهزة بالخدمات الصحية كافة وحتى عودتنا سالمين إلى أرض الوطن".
وقال أحمد الزاهد، المشرف العام على مبادرة وصاحبهما: "كان لالتزام الحجاج بمواعيد المغادرة من وإلى المشاعر المختلفة الأثر الإيجابي في إتمام المناسك بجهد أقل، كما أن الهيئات المعنية والمنظمين في المملكة العربية السعودية الشقيقة كان لهم دور كبير في تسهيل إجراءات ضيوف الرحمن وإنسيابية الحركة هناك. ونحن سعداء بعودة حجاج وصاحبهما إلى أرض الدولة وقد أدوا مناسك الحج بيسر وسهولة ونسأل الله أن يتقبل منهم وأن يجعل حجهم مبروراً وذنبهم مغفوراً".
وأعرب الزاهد في ختام النسخة الرابعة من المبادرة عن خالص الشكر والتقدير نيابة عن أعضاء اللجنة المشرفة على مبادرة وصاحبهما لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون على مثل هذه المبادرات التي تنشر قيماً دعت إليها شريعتنا الغراء وعلى إعطائهم الفرصة ليكونوا جزءاً منها.
المبادرة
وتأتي المبادرة وصاحبهما الموسمية في موسمها الرابع في إطار حرص سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على ترسيخ مفهوم بر الوالدين وتبيان أهمية الإحسان إليهما. إضافة إلى توعية المجتمع ككل بأهمية رد الجميل لتضحياتهما الدائمة. وتعتبر مبادرة وصاحبهما هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة حيث إنها تربط بين ركيزتين أساسيتين هما الحج أو العمرة وبر الوالدين. فتحث في كل موسم لها على التقرب من الله عز وجل والسعي من أجل رضا الوالدين الذي قرنه سبحانه وتعالى برضاه.
وقال فيصل عقيل مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد بمصرف الإمارات الإسلامي: "نحن فخورون برعاية مبادرة "وصاحبهما حج مع الوالدين" التي أطلقها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز وترسيخ مفهوم بر الوالدين. كما أن مساعدة أبناء الدولة على أداء فريضة الحج تعد من الأعمال التي أسعدتنا إيماناً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من دَعَا ِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ). وأضاف عقيل: "نعمل دائمًا على أن نكون سباقين في تقديم مساهمات بناءة لخدمة المجتمع".
