اختتمت مجموعة عمل الامارات للبيئة صباح أمس فعاليات حملة 11.11.11 وذلك بزراعة أكثر من 160 شجرة في مقر هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، من قبل المشاركين الذين نجحوا في جمع الكميات المطلوبة من المواد القابلة لإعادة التدوير مثل الأوراق أو الهواتف الخلوية أو عبوات التتراباك بهدف إعادة تدويرها، حيث تم تمكينهم من زراعة شجرة تحمل اسمهم.
وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الامارات للبيئة إن البرنامج الذي لقي اقبالاً كبيراً يهدف إلى تعزيز إدارة النفايات وإعادة التدوير، إلى جانب خفض مستوى انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ومحاربة آثار التغير المناخي. كما يتيح البرنامج للمشاركين الفرصة لرؤية نتائج جهودهم من خلال منحهم الأشجار الخاصة بهم لزراعتها بأنفسهم.
وأوضحت أن المجموعة تعمل كجزء من هذا المجتمع على تحقيق مجموعة من الأهداف البيئية من خلال مثل هذه البرامج، لتؤكد التزامها بمسؤوليتها تجاه بيئة الإمارات والحفاظ عليها. وأكدت أن اتباع مبادئ التخفيض وإعادة الاستعمال وإعادة التدوير تعتبر مسؤولية الجميع، مشيرة إلى أن إعادة التدوير تمثل قيمة كبيرة للدولة التي تواجه تحديات يومية من مخاطر النفايات وآثارها على صحة الإنسان وسلامة البيئة، وذلك كونها تحافظ على المواد الخام والموارد الطبيعية وتقلل الضغط على مكبات النفايات.
وتمكن البرنامج في ختامه من جمع وتحويل 183,932 كجم من النفايات بواقع 178,134 كجم من الورق، و5,222 كجم من البلاستيك، و1,625 عبوة من علب أحبار الطابعات، و576 كجم من علب التتراباك، و283 هاتفاً نقالاً، وليتم زراعة 160 شجرة من قبل المشاركين في الحملة.
توجه عالمي
وتعتبر فعاليات زراعة الأشجار جزءاً من أهداف المجموعة لضم جهودها إلى التوجه العالمي للتعامل مع ظاهرة تغير المناخ والاحتباس الحراري، بالإضافة إلى مساندة الاستراتيجية الوطنية لصون وحماية نظامنا البيئي. حيث تعمل المجموعة على تشجيع وزراعة أشجار المنطقة الأصلية التي تعيش وتنمو في الظروف الصحراوية القاسية في المنطقة، وتتحمل درجات الحرارة العالية وندرة المياه بالإضافة لملوحة التربة. كما تعتبر هذه الأشجار جزءاً من تراثنا الوطني كونها عاشت وارتبطت بهذه الأرض من زمن طويل. بالإضافة إلى الأثر بعيد المدى لهذه الأشجار، والتي ستعمل على امتصاص ما مقداره 20 طناً مترياً مكافئاً من ثاني أكسيد الكربون خلال الأعوام العشرة المقبلة.
وتوجهت المرعشي بالشكر الجزيل لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة على ما قدموه من دعم في تنظيم هذه الفعالية، بالإضافة إلى كافة المشاركين الذين أسهموا في تحقيق هذا النجاح، ووضعوا بصمتهم في مكافحة والتخفيف من آثار تغير المناخ. كما توجهت بدعوة مفتوحة إلى جميع أفراد المجتمع لطرح أي أفكار أو مفاهيم مبتكرة من شأنها أن تساعد المبادرات الخضراء المستدامة، مرحبة في الوقت عينه بالمؤسسات الراغبة بالمساهمة في هذه المبادرات.
وكان الحد الأدنى المستهدف للمدارس والمنظمات المشاركة في الحملة جمع 1,000 كجم من الورق، أو 500 كجم من المواد البلاستيكية، أو 100 من الهواتف النقالة أو 500 كجم من علب تتراباك، أو100 كجم من علب الألمنيوم أو 150 عبوة من علب الأحبار، وذلك في غضون 15 يوماً، فيما كان الحد الأدنى المستهدف بالنسبة للأفراد، جمع 500 كجم من الورق، أو 50 كجم من المواد البلاستيكية، أو 25 من الهواتف النقالة، أو 50 كجم من علب تتراباك، أو 50 كجم من علب الألمنيوم أو 50 عبوة من علب الأحبار في فترة شهر واحد. وقالت إنه على المسجلين من خلال مشروع التدوير في الحي جمع 300 كجم من الورق، أو 20 هاتفاً نقالاً أو 25 كجم من علب تتراباك في فترة أسبوعين لزراعة شجرة باسمهم في حديقة عامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
