تنظم وزارة البيئة والمياه حملة لمكافحة حشرة دوباس النخيل تشمل ما يقارب نصف مليون نخلة في مناطق مختلفة من إمارات الدولة  تبدأ خلال شهر نوفمبر الجاري وتستمر حتى نهاية ديسمبر 2011 ضمن استراتيجية الوزارة لمكافحة الآفات الزراعية لرفع معدلات الأمن الحيوي وتحقيق الأمن الغذائي.

وقال المهندس سعيد البغام مدير إدارة الصحة الحيوانية والنباتية إنه تم تشكيل 18 فريق عمل لتنفيذ برامج الحملة يتكون كل فريق من 4 مختصين ينفذون أعمال الحملة في فترة تستمر من 8 إلى 9 ساعات يوميا.

وأضاف أن الوزارة تتبع في عملية مكافحة الحشرة المعايير العالمية الموصى بها في الصحة والسلامة والتخلص الآمن من العبوات الخاصة بالمبيدات وملابس العاملين المستخدمة خلال تنفيذ الحملة، مؤكدا أن الوزارة تعمل على مكافحة الآفة من خلال الرش بالمبيدات واستخدام أسلوب المكافحة المتكاملة لهذه الآفة والتي تشمل تهيئة بيئة غير ملائمة لا تسمح للحشرة بالتكاثر .

وبين أن نسبة إصابات النخيل بالحشرة ترتفع في مواقع مزارع النخيل القريبة من الأماكن المرتفعة والتي غالباً ما تكون فيها زراعات متداخلة وغير منتظمة ومتزاحمة بأشجار النخيل حيث تزيد بداخلها معدلات نسب الرطوبة ويقل فيها تخلل واختراق أشعة الشمس.

وأكد البغام أنه تمّ رصد جيلين تقوم حشرة الدوباس بإكمالهما في ظروف دولة الإمارات العربية وهما «جيل ربيعي» و«جيل خريفي» وتصل فترة كل جيل حوالي ثلاثة أشهر حيث تضع الأنثى خلالها 143 بيضة في المتوسط  ويبدأ الجيل الربيعي في شهر مارس وأبريل بينما ينتشر الجيل الخريفي خلال شهر أكتوبر و نوفمبر وديسمبر.

وحول نسبة الإصابة أشار البغام إلى أن نسبة الإصابة في عام 2010 قبل المكافحة كانت 90 في المئة وانخفضت النسبة إلى 25 في المئة بعد تنفيذ عمليات المكافحة وفي هذا العام 2011 بلغت نسبة الإصابة بالحشرة 60 بالمئة ومن المتوقع أن تنخفض إلى 10 في المئة بعد تنفيذ الحملة.

وأشار إلى انه يتم التوقف عن تنفيذ برنامج الرش بالمبيدات في حال اشتدت الرياح وفي حال ارتفعت درجة الحرارة إلى أكثر من 30 درجة مئوية وذلك نظرا لقلة فعالية الرش في هذه الظروف.