نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي فعالية الطبق الخيري التي تؤكد على التزام إقامة دبي وموظفيها بمسؤولياتهم تجاه المجتمع ومساهمتهم في دعم الأنشطة الإنسانية التي تنفذها لرعاية هذه الشريحة التي تحتاج إلى عناية خاصة ويمثل هذا النوع من الفعاليات فرصة رائعة للتفاعل والمساهمة في الأعمال الخيرية لكسب الأجر والثواب، وتهدف الفعالية التي خصص ريعها لصالح "مركز دبي للتوحد" إلى تفعيل مبدأ المسؤولية المجتمعية للمؤسسات والأفراد حيث مكنت الفعالية موظفين ومتعاملين الإدارة من شراء أطيب المأكولات والمشاركة في الأعمال الإنسانية ومساعدة الأطفال.
من جانبه ثمن العميد عبيد بن مهير مساعد مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي هذه المبادرة الإنسانية، مؤكداً على أن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي هي من الدوائر الحكومية الرائدة التي تقوم باستمرار بدعم مركز دبي للتوحد، والسير على خطوات مماثلة لدعم أطفال التوحد بهذه النوعية من الفعاليات، حيث أنها تمضي قدماً لتنفيذ سياسة مسؤوليتها الاجتماعية من خلال إستراتيجية واضحة تتضمن مجموعة من أوجه الدعم والرعاية التي تقدمها لأنشطة المجتمع.
وأضاف العميد عبيد ان الادارة تحرص وبشكل دائم على تقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة إلى الجهات الحكومية والمجتمعية التي تعمل في مجال رعاية الحالات الإنسانية، باعتبار ذلك التزاماً مجتمعياً، ومسؤولية مشتركة بين المؤسسات، إضافة إلى أن ذلك هو حق إنساني لهذه الشريحة ولا سيما أطفال التوحد الذين ما زالوا بحاجة إلى المزيد من الدعم والمساندة.
وحظيت الفعالية التي شاركت فيها جميع قطاعات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بإقبال كبير من موظفي ومتعاملي الإدارة حيث قدموا مجموعة من أطيب المأكولات المحلية والحلويات المختلفة خصوصا أن الفعالية أتاحت للجميع تذوق أحلى واشهى المأكولات التي أعدتها موظفات الإدارة والتي تنوعت بين الأطباق الرئيسية والحلويات بمختلف أنواعها وقام الشيف مصبح الكعبي باختيار أفضل طبق مأكولات وحلويات شعبية خصوصا أن الأطباق قدمت بشكل جاذب من خلال إتباع أفضل ابتكارات التزيين والتقديم.
