تنظم كليات التقنية العليا بمناسبة اليوم الوطني الأربعين احتفالات تعبّر عن أسمى مشاعر الولاء والمحبة للوطن. ويشارك في الاحتفالية 20 الفا من طلبة كليات التقنية العليا وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية موزعين على 17 كلية، حيث أعدت كل كلية برنامجا احتفاليا خاصا بها على مدار الشهر يتضمن فعاليات متنوعة بين التقليدية والتراثية والإبداعية يعبر خلالها الطلبة عن سعادتهم بهذه المناسبة الغالية .
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن البرنامج الذي تم إعداده للاحتفاء بهذه المناسبة الكريمة يهدف إلى إبراز المكتسبات التي تطرحها الدولة وتقدير جهود جميع من ساهم في بناء الاتحاد وخلق روح المنافسة البناءة بين جميع الأفراد والمؤسسات لتقديم الأفضل مما يساعد على تطوير المنجزات الحضارية وتشجيع ظهور الأفكار الجديدة ، حيث قامت المجالس الطلابية بكل كلية بالعمل و التنسيق مع إداراتها لإقامة الفعاليات التي تتناسب واحتفالات الدولة بالعيد الوطني.
وأعرب الدكتور كمالي عن فخره واعتزازه بالاهتمام والدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكليات التقنية، مشيرا إلى أنه يأتي ترجمة فعلية لمدى الحرص على توفير فرص التعليم النوعي والمتطور لأبناء الدولة وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب المعارف العلمية والتقنية التي تساهم في تطوير الدولة التي تشهد نموا في مختلف الجوانب، مما يعزز المكانة العلمية للمؤسسات التعليمية ودورها في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة التي تمثل مقومات التطور التكنولوجي الذي بات سمة العصر.
وقال إن الكليات منذ تأسيسها وحتى الآن تعمل جاهدة على أداء دورها في إعداد الطلبة للإسهام في مسيرة التنمية الشاملة في الدولة انطلاقا من قناعة أكيدة من أهمية التعليم التقني في منظومة التنمية البشرية الناجحة بتوجيهات ومتابعة مستمرة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، كما تعمل جاهدة على أداء هذا الدور وهى تستشرف المستقبل وتحدد آفاق التطور وتدرس التحديات وتدعم ركائز الانطلاق إلى آفاق الإبداع والابتكار مدركة أدوار التقنية في عالم متغير.
محاور الفعاليات
وتتمحور فعاليات الاحتفالات حول التعليم والتعلم، والمرح، والعزة الوطنية. وتشمل الأنشطة العروض الوطنية التقليدية، وأنشطة الأطفال، والاختبارات القصيرة، والأنشطة الرياضية والألعاب، والعروض التراثية والثقافية والتاريخية، والفنون التقليدية، والأعمال الحرفية، والأزياء، ومسابقات لزينة السيارات، والبوسترات، والأزياء، والشعر، والمنحوتات الرملية، والتصوير، وحفلات التخرج، والمواكب، والعروض الموسيقية، والرقصات التقليدية، وركوب الخيل، والأفلام، ودروس اللغة العربية. وستتوج هذه الاحتفالات باحتفال خاص رسمي يقام يوم الأربعاء الموافق 30 نوفمبر 2011.
وتشتمل الفعاليات أيضا على عروض ثقافية متنوعة تعكس الجانب التراثي للدولة مثل الخيام التراثية التي ستقيمها الكليات ومسابقات تراثية وثقافية وقصائد شعرية توضح مدى الاعتزاز بقيام الاتحاد ومنجزاته وسبل المحافظة عليه ،كما تعكس الاعتزاز بما وصلت إليه الدولة والنظرة المستقبلية لها حيث أصبحت تجربة رائدة على مستوى العالم. كما يقدم الطلبة العديد من البرامج الثقافية و الاجتماعية التي تتضمن مسرحيات وعروضا فنية ومسابقات تراثية تم إعدادها احتفاء بهذه المناسبة ، بالإضافة إلى الفعاليات الابتكارية المتعلقة بزينة السيارات وتصاميمها وزينة الكعكات وكذلك تنظيم الرحلات إلى الأماكن التراثية على مستوى الإمارات المختلفة وكذلك فعاليات مجتمعية تنظم في المراكز التجارية .
