شهد المقصب المركزي في أم القيوين ازدحاما في الساعات الأولى من بدء عملية الذبح التي تم خلالها ذبح أكثر من 400 أضحية، حيث قام قسم الصحة بدائرة البلدية والتخطيط في أم القيوين بتنظيم عملية الذبح وترتيبها وذلك وفقا للأرقام التي تم منحها لجمهور المتعاملين.

وأكد الدكتور ضياء الدين صالح المسؤول عن المقصب أن أول أيام العيد شهد إقبالا كبيرا من الجمهور حيث تم ذبح أكثر من 400 رأس من الماشية، لافتا إلى أن صيانة وتحديث المقصب المركزي ساهمت في تخفيف حدة الازدحام وأن أعمال الصيانة جرت على مرحلتين. وأضاف أنه تم رفد المقصب بكل الخدمات والأجهزة الحديثة التي تمكنه من القيام بمهامه على أكمل وجه وذلك بتوفير الأجهزة الحديثة للمقصب المركزي، حيث تم تزويده بأحدث الأجهزة من ثلاجات وتبريد ومحرقة. وأوضح صالح أن ادارة البلدية نبهت الجمهور بعدم التعامل مع القصابين المتجولين لما يشكله ذلك من خطورة على صحتهم، لافتا إلى أن الذبح في المقصب يتم خلاله الكشف على الذبائح غير الصالحة والتي يمكن أن يعوض صاحبها بأخرى من نفس المكان الذي قام بالشراء منه إذا ما ثبت مرضها حيث يتم إعدامها.