بينت مواصلات الشارقة أن الازدحام الشديد الذي كان في محطة الجبيل مساء أول من أمس يرجع لأسباب عدة أبرزها الزيادة الكبيرة في عدد الركاب مقارنة بالأعوام السابقة، إضافة لمحدودية مساحة محطة الجبيل، حيث إن المساحة غير كافية مقارنة بأعداد الركاب، بالإضافة إلى الازدحام الحاصل بين إمارتي الشارقة ودبي، وإمارة الشارقة والمنطقة الشرقية والفجيرة بسبب تأخير الحافلات، خاصة أن هناك تعليمات للسائقين بالالتزام بالسرعة المحددة على الطرقات بسبب هطول الأمطار، وهذا ما أدى الى زيادة التقاطر الزمني بين الرحلات. وكشف سعيد عبدالله مدير إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة مواصلات الشارقة بأن مواصلات الشارقة استعدت لمواجهة مثل هذه الظاهرة، وذلك عن طريق زيادة عدد الحافلات والتعاقد مع شركات النقل بالدولة، وذلك نظراً للاقبال الكبير والمتزايد من الجمهور، للتنقل بين مدن الدولة، حيث نقلت حافلات المؤسسة أكثر من 24 ألف راكب خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، من خلال مئات الرحلات. وكانت محطة الجبيل الرئيسية شهدت مساء أول من أمس ازدحاماً شديداً من العمال والموظفين الذين أرادوا العودة الى منازلهم بعد زيارتهم لاصدقائهم وأهلهم في مدينة الشارقة خلال عطلة عيد الأضحى، حيث امتدت طوابير المنتظرين للباصات إلى سوق السمك المجاور للمحطة ولمدة ساعات، وذلك بسبب قلة الحافلات المتوفرة.

من جانبه أكد راشد محبوب مدير محطة الجبيل في مواصلات الشارقة أن المؤسسة سعت لاستيعاب أعداد الركاب المنقولين من خلال الاستعانة بخمس شركات تأجير، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تقوم فيها المؤسسة بالاستعانة بهذا العدد من الشركات مقارنة بالأعوام السابقة حيث كانت تستعين بشركتين فقط في مثل هذه الفترات من العام.