أعلن مركز «إحصاء أبوظبي» أمس عن استمرار فتح باب التسجيل في مشروع تعداد أبوظبي 2011 للأسر غير المدلية بالبيانات حرصاً من المركز على أن يكون كافة سكان إمارة أبوظبي مشمولين في التعداد بما يوفر قاعدة بيانات حديثة ودقيقة تضم عدد السكان وتوزيعهم وكافة خصائصهم.

وأكد المركز أن مرحلة التدقيق الداخلي التي تتم حالياً وفق الهيكل الفني الذي ينظم العمل في المشروع أكدت وجود عدد قليل من الأسر التي لم تقم بتسليم استماراتها خلال مرحلة العمل الميداني، وبالتالي فإن بيانات هذه الأسر لن تكون مشمولة في نتائج التعداد في حال عدم تعبئة وتسليم الاستمارات.

دعوة

ودعا المركز كافة الأسر التي لم تشترك في مشروع تعداد أبوظبي 2011 خلال مرحلته الميدانية إلى التعاون مع المركز وتدارك ذلك بالحصول على استمارة جديدة لتعبئة بياناتها بالاتصال على الرقم المجاني لمركز الاتصال الحكومي 800555 وتحديد التاريخ والوقت المناسبين لرب الأسرة حيث يقوم مركز «إحصاء أبوظبي» بإرسال أحد باحثي المركز مع الاستمارة الورقية وجهاز الآيباد الخاص بالتعداد لأخذ بيانات الأسرة خلال دقائق معدودة من رب الأسرة أو من ينوب عنه من الأفراد البالغين، مؤكداً حرصه على توفير كافة الوسائل التي من شأنها التيسير على جميع السكان في اختيار الوقت والطريقة المناسبة لذلك، بما يحترم خصوصياتهم وراحتهم.

وأكد مركز «إحصاء أبوظبي» أنه وفقاً لأفضل المعايير الإحصائية العالمية يوجد هامش خطأ في أي مسح أو استبيان أو استطلاع إلا أن المركز يحرص على تضييق هذا الهامش إلى أقل نسبة ممكنة في التعداد سعياً لإنتاج أشمل وأدق قاعدة بيانات عن سكان كافة مناطق إمارة أبوظبي.

استعداد

وأشار مركز «إحصاء أبوظبي» إلى أن العمل الميداني لمشروع تعداد أبوظبي 2011 اختتم يوم الخميس الماضي إلا أن باحثيه على أهبة الاستعداد لزيارة الأسر التي لم تشترك في المشروع ولم تدل ببياناتها فور تلقي أي اتصال بهذا الخصوص.

وأكد المركز أنه سيعلن كافة النتائج الأولية للمشروع نهاية شهر ديسمبر المقبل في حين سيتم الإعلان عن النتائج النهائية في أواخر مايو 2012.

وتوجه المركز بالشكر لمجتمع إمارة أبوظبي بكافة أفراده وأسره ومؤسساته على ما قدموه من تعاون بنّاء أثمر عن إنجاز العمل الميداني للمشروع وفق الخطة المعتمدة من إدارة المركز وبما يحقق أهداف حكومة أبوظبي المأمولة من التعداد لتوفير أرقى الخدمات والخطط التنموية لسكان الإمارة على كافة المستويات.

تدقيق

وأشار مركز «إحصاء أبوظبي» إلى أن ما يقوم به من عمليات معالجة ومراجعة وتدقيق بيانات التعداد تضمن دقة واكتمال هذه البيانات، موضحا أنه يوفر لذلك العديد من أحدث الوسائل الإحصائية، بما في ذلك التعديل والاحتساب واستخدام النماذج الخطية والترميز الآلي لتحديد الأخطاء وسد الفجوات في المعلومات وتصحيح المعلومات غير المتناسقة وتصنيف الردود النوعية للخروج بمجموعات من البيانات يمكنها أن تنال ثقة المستخدمين.

وجدد المركز دعوته لمن لم يدل بالبيانات حتى الآن إلى التعاون في إنجاح التعداد انطلاقاً من مبدأ المركز المعلن دائماً وهو أن نجاح المشروع الوطني للتعداد لا ينسب إلى المركز فقط ولكن إلى مجتمع إمارة أبوظبي ككل نظراً لأهمية هذا المشروع الاستراتيجي الذي يمثل الركيزة الأساسية في رسم وتنفيذ الخطط التنموية.