نظم برنامج العلوم والتكنولوجيا والبيئة في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أمس زيارة لمجسم جزيرة بوطينة الواقع على كورنيش أبوظبي. وجرى خلال الزيارة التصويت لجزيرة بوطينة لتكون واحدة من عجائب الطبيعة السبع الجديدة، كما جرى خلالها الاطلاع على التنوع الحيوي الغني لجزيرة بوطينة، والكائنات الحية الفريدة التي تعيش في الجزيرة. وتأتي هذه الزيارة في إطار التزام المؤسسة بدعم الجهود التي تبذلها الهيئات الحكومية لحماية والحفاظ على الكنوز البيئية الفريدة في دولة الإمارات.

يشار إلى أن جزيرة بوطينة تقع قبالة ساحل أبوظبي، وهي محميّة طبيعية للمحيط الحيوي البحري، تتميز بطبيعتها الخلابة التي تزدهر بغناء بيئاتها الطبيعية. وما كان للتنوع الحيوي الغني لجزيرة بوطينة أن ينمو ويزدهر دون حمايةِ بيئتها المتميزة، والمحافظة على موائلها الطبيعية والأنواع التي تتخذ من الجزيرة ملجأً لها. ولقد تم الاستفادة من هذا التنوع في زيادة المعرفة ما ساعد في إيجاد حلول مناسبة للقضايا البيئيّة الملّحة.

وتعد جزيرة بوطينة أحد الكنوز الوطنية لدولة الإمارات واستطاعت وحدها من منطقة الخليج العربي أن تصل إلى المرحلة النهائية من مسابقة عجائب الطبيعة السبع الجديدة، مّا يجعلها مصدر فخر للمنطقة بأسرها.

وقالت الدكتورة لمياء فيصل محمد، رئيس برنامج العلوم والتكنولوجيا والبيئة في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي إن برنامج العلوم والتكنولوجيا والبيئة في المؤسسة قام بتنظيم هذه الزيارة للتعبير عن التزام المؤسسة بدعم هذه المبادرة الفريدة، والجهود التي تبذلها هيئة البيئة في أبوظبي للحفاظ على الكائنات التي تعيش في الجزيرة والمياه المحيطة بها.

وأضافت الدكتورة لمياء فيصل محمد أن موظفي المؤسسة استمعوا لشرح مفصل خلال الزيارة حول طبيعة الكائنات التي تعيش في الجزيرة والمياه المحيطة بها، والجهود المبذولة للحفاظ عليها.