وصلت مطار أبوظبي الدولي مساء أمس أولى رحلات العودة لجموع حجاج بيت الله الحرام بعد زيارة الأراضي المقدسة وأداء فريضة الحج، حيث هبطت أول رحلة قادمة من جدة عند الساعة السابعة و 40 دقيقة مساء تابعة للخطوط الجوية السعودية تلاها ثلاث رحلات أخرى لطيران الاتحاد حتى الساعة التاسعة.

ومن المقرر وصول حوالي 14 رحلة جوية اليوم (الأربعاء) قادمة من جدة تابعة لطيران الاتحاد والسعودية إلى مطار أبوظبي تقل حوالي 1500 حاج.

وقد اتخذت هيئة مطار أبوظبي الترتيبات اللازمة لاستقبال الحجاج وتسهيل الإجراءات المطلوبة لتيسير رحلة عودة ضيوف الرحمن وقد خصص المطار منافذ لتخليص معاملات العائدين بأقصى سرعة، بالإضافة إلى تخصيص قاعة لاستقبالهم، كما حرص المسؤولون في المطار على زيادة عدد العاملين في المطار لتسهيل تحركات الحجاج وتخليص معاملاتهم، سواء في منفذ الجوازات أو عند تسلم الحقائب.

سعادة

وعبر الحجاج عن سعادتهم بقضاء الركن الخامس من أركان الإسلام، وأكدوا أن كل المناسك كانت ميسرة ولم يحدث أي طارئ يعكر صفو المناسك، مشيرين أن موسم الحج لهذا العام كان مميزا بكل المقاييس.

وقال الحاج يوسف سعيد إن السلطات السعودية يسرت كافة أمور الحجاج هذا العام وإن أبرز مكسب كان قطار المشاعر، حيث ساهم في تنقلات الحجاج بين منى وعرفة والمزدلفة بكل سهولة ويسر، وأضاف أن حملة الضيافة التي كان مرافقا لها قدمت ما في وسعها لتسهيل كافة الإجراءات، كما أن البعثة الرسمية التابعة لهيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية كانت تتابع الحملات وتشرف على إقامة الحجاج لدرجة أنهم كانوا يفتشون على الأطعمة والمطابخ ويتأكدون من جودتها.

وقال عبد الله حسن إن بعثة الحج الرسمية للإمارات قامت بتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية والتأمين وتوفير الخيم ذات الجودة والتجهيز الممتاز، ولم يقصر أي من القائمين عليها في خدمة أي من الحجيج في حال احتاج أي شيء، ولم يصادف أي منهم أي مشكلات أو صعوبات سواء في الإقامة أو الطعام أو المواصلات أو أداء المناسك.

من جانبه عبر علي حمد المزروعي ومكتوم حمد المزروعي عن سعادتهما بأداء فريضة الحج لهذا العام ، وقالا إن هذا الموسم لم يكن له مثيل مقارنة بالأعوام الماضية من حيث سهولة التنقلات ويسر أداء المناسك من طواف وسعي ورمي الجمرات والوقوف بعرفة.

وأضاف مكتوم المزروعي أن موسم الحج لهذا العام لم تحدث به أية منغصات أو حالات طوارئ وكل الأمور من أداء للمناسك وتنقلات ومعيشة وخدمات طبية كانت متاحة وميسرة للجميع، وإن الحملة التي تم التعاقد معها، التزمت بكافة بنود الاتفاق من دون الإخلال بأي منها، حيث كان الجميع بشكل عام راضين بشكل كبير عن مستوى التنظيم الذي وجدوه لحجاج الإمارات في الأراضي المقدسة .

متابعة

من جانبه أكد حمد المهيري أن البعثة الرسمية لدولة الإمارات كانت تتابع تحركات حجاج الإمارات أولاً بأول ووفرت جميع الخدمات الطبية، كما أن الحملة التي كان يرافقها وهي حملة الضيافة نفذت كل التزاماتها ووفرت كل سبل الراحة لمرافقيها.

وقال أبو بكر الصديق إن موسم الحج هذا العام كان مميزا، وإن جميع الحجاج بخير ولم يتعرض أي حاج من الإمارات لي مشكلة أو سوء بحمد الله. وأضاف أن الرحلة وبفضل الله كانت ميسرة منذ اللحظة الأولى لها وحتى إتمام مناسك الحج والعودة إلى أرض الوطن، وذلك بفضل الجهود التي قامت بها بعثة الحج الرسمية بتوجيهات من القيادة الرشيدة.