اشتكى العديد من الأهالي والمقيمين برأس الخيمة من بطء عملية تسلم الذبائح خاصة في الساعات الأولى أول أمس في المقصب الآلي الجديد برأس الخيمة وذلك بسبب بطء عملية تجهيز الذبائح وتسليمها للزبائن بعد توقيف العمل بالطريقة الآلية والعودة للطريقة اليدوية لمدة 6 ساعات كاملة، قبل استئناف عملية الذبح الآلي من جديد والتي استمرت حتى منتصف الليل.
وأكدت بلدية رأس الخيمة على أن توقيف الذبح الآلي لمدة ست ساعات واعتماد الطريقة اليدوية جاء حفاظاً على سلامة القصابين أمام الكم الكبير من الذبائح وعدم وصول خبرتهم في التعامل مع هذه الأجهزة للمستوى المطلوب والذي يحتاج إلى شهر على الأقل مما اضطر البلدية إلى اعتماد الاسلوب اليدوي الذي يجيده القصابون بكفاءة عالية.
وقال الدكتور ماجد الدسوقي رئيس قسم البيطرة بالبلدية بأنه تمت السيطرة على الزحام الشديد خلال ساعات النهار الأولى من أول أيام العيد باعتماد الذبح اليدوي لمدة 6 ساعات قبل معاودة العمل به حتى الواحدة ليلاً بشكل تدريجي.
وأضاف بأن الأجهزة الحديثة بالمقصب فائقة السرعة وتحتاج للتدريب عليها على الأقل لمدة شهر لكي تصل إلى طاقة الذبح الحقيقية للمقصب، حيث لم يتدرب هؤلاء القصابون إلا لمدة يومين فقط على التعامل مع هذه الأجهزة التي تعد الأحدث من نوعها في مثل تلك المقاصب التي تعتمد التكنولوجيا الإيطالية والتي تعتمد على اختصار الفترة الزمنية الخاصة بعملية الذبح والتقطيع والتجهيز وتسليم اللحوم لأصحابها.
وقال علي الشحي من منطقة جلفار انه فوجئ بالزحام الشديد على المقصب الجديد بمنطقة الفلية وكذلك البطء في عملية تسليم اللحوم خاصة خلال ساعات النهار الأولى، مشيراً إلى أن معظم الأهالي اضطر إلى الانتظار لوجود مشقة في نقل الحيوانات إلى المقصب القديم بالإمارة ومن ثم الدخول في طوابير مرة أخرى.
وأوضح أنه بعد منتصف اليوم جرى تشغيل الخط الآلي وبدأت السرعة التدريجية في عمليات الذبح والتقطيع وتسليم اللحوم لأصحابها.
وطالب الشحي بزيادة عدد القصابين والعاملين بالمقصب واعطائهم الفترة الكافية للتدرب على المعدات الحديثة للوصول بهذا المقصب الذي يعد نقلة حضارية بالإمارة للمعدلات الطبيعية، للقضاء على عملية الزحام الشديد والبطء في استلام الذبائح.
وكشف سيد محمدين واحمد البيلي انهما اضطرا إلى الذهاب للمقصب القديم أمام هذا الزحام والاقبال الكبير، حيث اضطرا للوقوف في طابور طويل قبل تسليم الأضاحي للمقصب.
وأوضح الدكتور ماجد الدسوقي رئيس قسم البيطرة بالبلدية أن المقصب خلال الساعات الثلاث الأولى التي أعقبت صلاة العيد استقبل حوالي 800 رأس من الأغنام والماعز، وهو عدد كبير جداً إلى جانب عدد من رؤوس الأبقــار وقــد ارتفــع هــذا العدد بشكل تدريجي حيث استمرت عملية الذبح حتى الواحدة ليلاً، كما استقبل المقصب حوالي 1500 رأس من الأغنام معظمها خاص بالجمعيات الأهلية.
وكشف أن طاقة المقصب تبلغ 200 رأس من الأغنام في الساعة الواحدة، بمتوسط 1600 رأس في اليوم مقابل 15 رأساً من الإبل ومثلها من الأبقار في الساعة وبمتوسط 120 رأساً خلال الأيام العادية وتتضاعف هذه الطاقة خلال العيد نظراً لمد فترة العمل بالمقصب.