قالت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه إن الفريق المختص يتولى متابعة مزارع النخيل في كل من الفجيرة وكلباء وخورفكان ودبا وضدنا ومسافي، ويبلغ عدد المزارع التي تمت زيارتها في المنطقة الشرقية منذ بداية 2011 وحتى سبتمبر الماضي 10 آلاف و991 مزرعة، وبلغ عدد المصائد التي تم تركيبها في تلك المزارع 35 ألفاً و121 مصيدة وعدد الحشرات المصطادة بلغت 76 ألفاً و761حشرة، وتم علاج 4107 نخلات وإزالة 172 نخلة كانت الإصابة بها شديدة.
واعتبرت الشناصي، أن استجابة المزارع وتعاونه من أهم عناصر إنجاح هذه الحملة من خلال تواصله مع الوزارة وتعاونه مع الفرق الفنية المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة.
وقالت إن بعض دراسات الدولة أكدت أن المصيدة الفرمونية الأرضية أفضل من المصائد السابقة من ناحية جذبها لاعداد كبيرة من حشرة سوسة النخيل الحمراء وتعتبر المصائد من التقنيات الحديثة في مجال برنامج المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، حيث تعتبر المكافحة الحيوية عنصراً هاماً ضمن إطار المكافحة المتكاملة، حيث إنها تمتاز بأنها صديقة للبيئة وليس لها ضرر على صحة الإنسان والحيوان والنبات، وبعد أن انتشرت إصابات حشرة سوسة النخيل الحمراء في المزارع والشوارع والمنازل التي بها أشجار النخيل، وأصبح لزاماً إيجاد طرق أخرى بديلة غير المكافحة بالمبيدات الكيماوية، نظراً لما تسببه هذه الكيماويات من أضرار على صحة الإنسان بالدرجة الأولى ولهذا فإن اتجاه الدولة أصبح ينصب في الحفاظ على البيئة والمجتمع من أضرار تلك المواد.
والمصيدة عبارة عن سطل (جردل) بلاستيكي سعة 10 لترات، له غطاء محكم به عدد (6فتحات ) دائرية قطر (3سم) قرب الحافة العليا للمصيدة، وعدد (3فتحات) علوية على الغطاء وهي دائرية الشكل أيضاً ويبلغ قطرها (3سم)، وتحتوي على فيرمون : حيث يعلق الكيس الفرموني أسفل الغطاء دون أن تلامس الماء الموجود داخل المصيدة والكيس الفرموني هو المادة المسؤولة عن جذب حشرة سوسة النخيل لأنه يمثل رائحة الحشرات، بالإضافة إلى مادة غذائية : تتكون المادة الغذائية داخل المصيدة من كمية من التمر القديم (300-400) جرام وحوالي (6لترات) ماء ويضاف في بعض الأحيان كمية ملعقة صغيرة خميرة وعند الرغبة في الحصول على الحشرات الحية تضاف قطع من الخشب داخل المصيدة.
