احتفت حدائق دبي بزوارها في العيد يوم اول من امس بشكل مختلف عن المعهود، إذ استمتعوا بالعديد من الفعاليات الترفيهية والبرامج المخصصة للكبار والصغار على حد سواء، والتي ضمتها 6 حدائق كبرى في الإمارة، بالإضافة الى 113 حديقة ما بين سكنية وبحيرات وساحات، مع عدم زيادة في رسوم الدخول بالرغم، من تنوع الأنشطة.

وفتحت الحدائق ابوابها من الثامنة صباحا الى الحادية عشرة والنصف ليلا، حيث توافد عليها الآلاف من سكان الإمارات من مختلف الجاليات.

وعملت بلدية دبي بالتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين أصحاب المشاريع الاستثمارية الموجودة في الحدائق العامة على تنظيم عدد من الفعاليات، مثل مشروع بوابة النجوم في حديقة زعبيل، وعروض الدلافين، وفعاليات مدينة الطفل، والعربات المعلقة «التلفريك» في حديقة الخور ومناطق الألعاب الكهربائية في حديقتي الصفا ومشرف.

وتنوعت الفعاليات في كل الحدائق، ما بين جولات ممتعة بالدرجات الهوائية العائلية، والألعاب المطاطية، وجولات ترفيهية على ظهر الخيل والجمال.

رسالة

وأكد أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة في البلدية، أن تنوع الفعاليات يأتي ضمن رسالة الإدارة المعنية بتوفير أفضل الخدمات، وأعلى درجات الرفاهية لكل من المقيمين والزوار للإمارة خلال أيام الإجازة.

وأضاف: ان البلدية تحملت عبء تجميل وتجهيز الصورة العامة للمرافق والشوارع ومواقع الفعاليات بالزهور والتنظيف والرقابة على المطاعم، وغيرها من المهام التي تشكل البلدية لأجلها فرق طوارئ حرصا على إخراج الفعاليات بالصورة المثلى، إضافة إلى تنظيمها العروض الترفيهية للجمهور.

ووفقا للخطة الاستراتيجية لإدارة الحدائق العامة والزراعة، التي تهدف إلى رفع مساحة الحدائق العامة بالمنطقة العامة الحضرية المعمرة إلى 4%، وان تحقق مساحة 12.5 مترا مربعا من الحدائق نصيبا للفرد.

وقال: ومن هذا المنطلق وتحقيقا لاستراتيجيات دبي فإنه تتوافر في إمارة دبي 6 حدائق كبرى، وأكثر من 113 حديقة ما بين سكنية وحدائق بحيرات وساحات خضراء منتشرة في كل الأماكن.

وتعتبر الحدائق الكبرى «الخور والصفا والممزر ومشرف وشاطئ الجميرا وزعبيل»، من أهم الحدائق لإقامة الفعاليات لجميع المناسبات والأعياد وأيام العطلات وبعض فعاليات الجاليات الأجنبية في دبي، ولذا وفرت البلدية في هذه الحدائق جميع الخدمات التي توفر للزائر أفضل معايير الرفاهية والسلامة.

وتضم هذه الخدمات في الصفا، مناطق ألعاب الأطفال، والملاعب الرياضية (سلة، قدم، طائرة)، والمضمار الرياضي، والمرافق العامة، وخدمات المصليات، وتأجير الدراجات الهوائية، ومناطق الرحلات والشواء، والمطاعم والمقاصف، وركوب القطار، ومسرح الحديقة، وتأجير القوارب، والغطاء النباتي والمسطحات الخضراء.

فعاليات

وتشمل مرافق حديقة الخور رحلات التلفريك التي تستقطب الزوار بشكل كبير، وذلك للتمتع بمشاهدة مناظر دبي الجميلة عبر العربات، حيث يقلع الزوار من محطة التلفريك بالقرب من المطعم الرئيسي في الحديقة لأخذ جولة من جسر القرهود حتى جسر آل مكتوم، وتنتهي بالمحطة نفسها، فضلا عن الرحلات البحرية ومسرح الحديقة.

ويقوم «دبي دلفينيريوم» بتقديم مجموعة من العروض المنوعة الترفيهية والتعليمية للدلافين، وقد بلغت تكلفة إنشاء المشروع 33 مليون درهم، ويقدم إلى جانب الترفيه معلومات مفيدة للأطفال عن الحيوانات، وسيتم تقديم العروض للجمهور 6 أيام في الأسبوع.

ويتسع المدرج لحوالي 1250 شخصا في آن واحد، بالإضافة الى مدينة الطفل، المدينة المتكاملة في توفير اللعب والمتعة للأطفال، والتعليم والمعرفة عن طريق الاستمتاع باللعب،

وتتوفر في حديقة مشرف مسابح للأطفال واخرى للرجال والنساء، ومضمار المشي ومضمار الدراجات الهوائية ومناطق الشواء والاستمتاع بالطبيعة البرية لتلك المنطقة.

وقدمت حديقة زعبيل العديد من الخدمات، منها المسرح الرئيسي، ومناطق ألعاب الأطفال، وخدمات تأجير القوارب، وملعب الكريكيت، والمضمار الرياضي، وبوابة النجوم، المشروع الرائد عالمياً في مجال الترفيه التعليمي لكل أفراد العائلة، محققاً بذلك مزيجا مثالياً بين المعرفة والترفيه العائلي الرائع، اذ تتكون بوابة النجوم من خمس قباب مليئة بالمرح وتقدم نشاطات فريدة. واستمتع الأطفال بقبة القمر، وجربوا تجربة التزلج على الجليد، كما كان بإمكانهم الانضمام إلى نادي تزلج بوابة النجوم أو حتى المشاركة في العروض التي ينظمها المركز، وقبة الأرض التي تحتوي على قطار المرح الدوار، الذي يمثل استقلاله تجربة مثيرة ومذهلة تظهر قوة الجاذبية الأرضية، وقبة المريخ، وهي منطقة النشاطات الملهمة والمبتكرة، وتعتبر إحدى أكبر مساحات العاب الأطفال الداخلية في العالم، وقبة المركبة الفضائية، وتقدم حلبة سباق السيارات المصممة لمنح عشاقها من مختلف الأعمار الفرصة لتجربة هذه الإثارة، بالإضافة إلى مدرسة تعليم القيادة للأطفال، وقبة زحل التي تحتوي على أحدث مسرح ثلاثي الأبعاد في مجال الترفيه التعليمي، وتقدم عروض الليزر وأفلاما وعروضا وألعاباً ثلاثية الأبعاد. كما قدمت حديقة شاطئ جميرا التسهيلات الشاطئية، وخدمات الإنقاذ البحري، واليوم المخصص للسيدات، وخدمات المرافق العامة (دورات المياه وغرف تبديل الملابس)، وقامت حديقة الممزر بتوفير خدمة المسابح، والخدمات الشاطئية، وخدمة تأجير الشاليهات. ووفرت الحدائق السكنية وحدائق البحيرات الخدمات الترويحية والترفيهية لسكان المناطق وطلاب المدارس، حيث تم تصميمها وفقا للنظام الحديث أو الحُر من نظم تنسيق الحدائق، والذي يعتمد على جمال الطبيعة والأشكال الهندسية ويتميز بالبساطة.

واشتملت المرافق الترفيهية والتسهيلات الرياضية المتمثلة في مناطق لألعاب الأطفال خلال المرحلة العمرية من 2 ــ 12 سنة ومنطقة خارجية للياقة البدنية مزودة بالأجهزة اللازمة ومناطق للجلوس ومضمار للجري ومضمار للدراجات وملعب كرة سلة وملعب للتنس الأرضي، بالإضافة إلى التسهيلات والمرافق الخدمية، كدورات مياه للرجال والسيدات والمعاقين، ومواقف للدراجات الهوائية، ومواقف للسيارات خارج الحدائق.

ويعد الشاطئ المفتوح من الأماكن الأكثر جذبا في هذه الأيام بسبب تحسن الجو، ولذا توفر أفضل الخدمات للزوار، منها خزائن لحفظ الممتلكات الشخصية، وخدمات الإنقاذ، وملاعب كرة قدم وطائرة رملية، والمضمار الرياضي، وألعاب الأطفال، وخدمات المقاصف، وخدمات المرافق العامة (دورات المياه)، وأما عن الساحات الشعبية فيتوفر فيها غطاء نباتي، وخدمة ألعاب الأطفال، وخدمة الملاعب الرياضية (سلة، قدم، طائرة)، وتوفير كراسي ومظلات.