أشاد مواطنو أم القيوين بالنهضة التنموية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي شملت إمارات الدولة كافة في ظل الاتحاد الذي أرسى دعائمه وأسس بناءه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد رحمه الله وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ، مؤكدين أن الانجازات التي تحققت خلال مسيرة 40 عاماً من عمر الاتحاد تعد معجزة حقيقية، حيث تحولت الصحارى إلى جنان وارفة وآمنة ينعم بها المواطنون والمقيمون، ما أدى إلى التفاف الجماهير حول القيادة الرشيدة حباً وولاءً لقيادتهم، وأظهر ذلك الالتفاف عمق الحس الوطني الذي يتحلى به أبناء الإمارات ويؤكد صدق وأصالة الانتماء للوطن.

وقال خلفان بن صرم، مواطن في أم القيوين ومسؤول لجنة المنازعات في البلدية: ( الاحتفاء باليوم الوطني الـ 40 للدولة والفرحة العارمة التي تعم المواطنين له ما يبرره أن القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الإمارات لم يدخروا جهدا في توفير الحياة الكريمة والرغيدة للمواطنين والعمل على تمهيد وتحسين البنى التحتية لكل الإمارات).

وأضاف أن الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة بتوفير المأوى والمسكن للمواطنين دفع أهالي تلك المناطق إلى التوجه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ قادتهم ويديمهم ذخراً وسنداً وأن تتواصل على أيديهم مسيرة التنمية الاتحادية بما يعود بالخير على الوطن والمواطنين، مبيناً أن الاتحاد خلق علاقة تفاعلية بين المؤسسات الحكومية والمواطنين في ظل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة تجسدت في لقاء مسؤولي برنامج الشيخ زايد بأهالي المناطق النائية وذلك لخدمتهم وتلبية لمطالبهم والوفاء باحتياجاتهم واضعين نصب أعينهم أن تكون علاقة المواطن بالدولة باتجاه واحد. لذلك فلابد للمواطنين في كل موقع من بذل ما يستطيعون من جهد لخدمة وطنهم ومواطنيهم والحفاظ على مكتسبات الاتحاد الشامخة المتمثلة في كل إمارات الدولة.

توجه وحدوي متأصل

من جانبه، أكد حسين الهاجري المرشح السابق لعضوية المجلس الوطني ورئيس جمعية الصيادين في ام القيوين أن الدولة في ظل مسيرة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه الحكام قد قطعت أشواطاً بعيدة في كل الميادين الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتعليمية، حيث انتشرت المدارس في إمارات الدولة كافة بمختلف مراحلها، واتسعت رقعة الجامعات التي أصبحت شامخة تخرج أجيالاً تلو الأجيال يشاركون في عملية البناء والعمران ويحافظون على المكتسبات التي تحققت في ظل الاتحاد.

وقال: "الاتحاد لم يكن بالأمر الهين، فقد عمل المغفور له الشيخ زايد مع إخوانه الحكام منذ توليه مقاليد الحكم في أبوظبي على جمع شمل الإمارات المتصالحة انطلاقاً من توجهه الوحدوي المتأصل في فكره وفلسفته، حيث بادر بالدعوة إلى الاتحاد مؤكداً لإخوانه حكام الإمارات أن الاتحاد هو طريق القوة والعزة والمنعة والخير المشترك وأن الفرقة لاينتج عنها إلا الضعف، وأن الكيانات الهزيلة لامكان لها في عالم اليوم ، وهكذا تم إعلان دولة الاتحاد بفضل الجهود الحثيثة للمرحوم الشيخ زايد الذي سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة وأصبحت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة التي يشار إليها".

معجزة من التاريخ الإنساني

من جانبه، أكد عبدالله طحنون من مواطني أم القيوين ومرشح سابق لعضوية الوطني الاتحادي أنه ومنذ اللحظة الأولى لقيام الدولة الاتحادية انطلق العمل لبناء الدولة الجديدة وترسيخ جذورها وتأصيل مبادئها في نفوس أبنائها من خلال عملية تعتبر بحق رائدة ومن أضخم عمليات التنمية في العصر الحديث ، عملية انطلقت من الصفر وحققت ما يعتبر بأي مقياس معجزة من معجزات التاريخ الإنساني ، مرجعاً ذلك إلى مؤسس الاتحاد باني النهضة الحديثة في الدولة إلى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأضاف أن الثاني من ديسمبر من كل عام يعتبر عيداً لكل الإماراتيين يلتفون فيه حول قيادتهم الذين يواصلون الزيارات الميدانية لتلمس احتياجات المواطنين والتفاعل مع تطلعاتهم للحاضر والمستقبل وتذليل كل الصعاب التي تواجههم، دافعين المواطن إلى خدمة بلده بالصورة التي تتناسب مع ما تحقق على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير أساليب الخدمات لرفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وتحقيق أقصى فائدة ممكنة من تلك الخدمات وتسهيل الوصول لها والاستفادة منها بعيداً عن الروتين والبيروقراطية.

قيادة حكيمة وكياسة

من جانبه، قال سالم سيف الغبي المدير العام لمؤسسة صناعات أم القيوين مرشح سابق لعضوية المجلس الوطني، إن الدولة منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 انطلقت بخطى مدروسة لاستشراف المستقبل بفضل القيادة الحكيمة والكياسة التي تحلى بها باني النهضة ومؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، لافتاً إلى أن زايد سيبقى شامخاً بمآثره وإنجازاته وحكمته وسعة أفقه وتفرد رعايته مادام نهجه واضحاً جلياً على طريق الخير أمام كل الأوفياء من أبناء هذا الشعب المعطاء.

وأضاف أن المرحوم الشيخ زايد أقام دولة الاتحاد وأسس البنيان ومد الجسور إلى كل الخيرين في العالم بعقل وحكمة ورؤية خصه بها الله تعالى وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات ، مبيناً أنه في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة قطعت الدولة أشواطاً بعيدة في التنمية الاقتصادية، حيث تمكن من تحقيق انجازات عظيمة في كل المجالات وبناء دولة وحضارة يشار إليها ما وضعها في مصاف الدول المتقدمة.

خليفة على نهج زايد

من جانبه، أكد عبيد الصقال أنه وخلال مسيرة الـ40 عاماً من دولة الاتحاد التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات تحقق الكثير من الانجازات التي استفاد وعم خيرها كافة المواطنين في مختلف إمارات الدولة ، لافتاً إلى أن الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة اهتمت بالمواطنين ووفرت لهم كل أسباب الراحة والعيش الكريم وتذليل الصعاب التي تواجههم أينما كانوا وهو ديدن القيادة التي تسعى باستمرار إلى رفع المستوى المعيشي للمواطنين وأسرهم وتقف على أوضاعهم ومتابعة حالهم خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة والمرتفعة وتيرتها.

وفي السياق ذاته، قال عبدالعزيز العتيق في إدارة المنطقة التعليمية بأم القيوين والمرشح السابق لعضوية المجلس الوطني الاتحادي إن الثاني من ديسمبر من كل عام يعد يوماً تاريخياً لشعب الإمارات حيث قامت الدولة الاتحادية بقيادة المرحوم الشيخ زايد ، طيب الله ثراه، شامخة وظلت منارة يشع نورها وسار على نهجه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله، واضعين اهتمامات المواطن نصب أعينهم وذلك بتوفير المأوى والمسكن للمواطنين الأمر الذي يبعدهم عن شبح الديون والاقتراض من البنوك ، مبيناً أنه في كل عام يتم توزيع المساكن للمستحقين من المواطنين الأمر الذي يرسم البسمة في وجوههم ويزرع الطمأنينة في نفوسهم وباتوا مطمئنين من وجود قيادة رشيدة وحكيمة تعي أوضاعهم وتسعى وتعمل على رفعتهم وعزتهم.