افتتح مركز ادارة النفايات في ابوظبي مشروعين في مجال إعادة تدوير الاطارات المستعملة والبلاستيك في العين بهدف الاستفادة منهما في إنتاج منتجات جديدة ومتعددة.
وأقام المركز حفلا في فندق روتانا - العين أمس للاعلان عن المشروعين بحضور الشيخ محمد سعود القاسمي رئيس دائرة المالية بالشارقة والدكتور جابر الجابري نائب أمين عام هيئة البيئة - أبوظبي عضو اللجنة التنفيذية بمركز إدارة النفايات وحمد العامري مدير عام مركز إدارة النفايات وعدد من السفراء والمسؤولين ورجال الأعمال.
ويضم المشروعان مصنع إعادة تدوير الإطارات بالمدينة الصناعية الجديدة ومصنع إعادة تدوير البلاستيك والمقام قرب محطة فرز نفايات البلدية ومصنع السماد في العين.
وتفقد الحضور على هامش الاحتفال معرض الصور الخاص بالمصنعين والذي اشتمل على مجموعة كبيرة من الصور توضح آلية العمل والمكائن الحديثة والمراحل التي تمر بها الإطارات المستعملة والنفايات البلاستيكية تمهيدا لاستخراج منتجات اقتصادية جديدة.
وقال دياب أبو شاهين مدير عام شركة اومنكس ابوظبي بالنيابة عن شركة اومنكس العالمية ومصنع الخليج للمطاط المختص بإعادة تدوير الإطارات ان مصنع الخليج للمطاط هو الأول من نوعه في أبوظبي في مجال إعادة تدوير الإطارات المستهلكة بطاقة انتاجية قدرها 6.3 أطنان في الساعة وبشراكة بين المركز وشركة امنكس العالمية.
وأشار إلى أن هذا المشروع يعد ثمرة الاستراتيجية والرؤية المستقبلية لحكومة أبوظبي للحفاظ على البيئة واستدامة الموارد حيث أن الإطارات المستهلكة تشكل خطرا بيئيا نظرا لعدم قابليتها على التحلل وخطر اشتعالها.
إطارات خطرة
وأضاف أبو شاهين إن مصنع الخليج للمطاط يقوم بالتخلص من تلك الإطارات المستهلكة الخطرة بيئيا بتحويلها لمنتجات ذات قيمة سوقية وصديقة للبيئة بطرق حديثة وتكنولوجيا متطورة ضمن أعلى المواصفات العالمية المعتمدة من خلال عدة مراحل كالتقطيع ثم الطحن والغربلة والفرز والتصنيف لإنتاج أحجام مختلفة من حبيبات المطاط كما يعمل على فرز الأسلاك الفولاذية عبر استخدام اجهزة مغناطيسية خاصة لاستخدام الفولاذ في صناعات معدنية أخرى.
من جهته اوضح رينهارد جوشل مدير عام شركة الامارات للتقنية البيئية ان مصنع الإمارات لإعادة تدوير البلاستيك يعد أكبر مصنع إعادة تدوير لمادتي البلاستيك والزجاجات البلاستيكية المستعملة في دولة الإمارات.
وأشار إلى أنه تم استثمار المصنع وتطويره بواسطة شركة الإمارات للتقنية البيئية المحدودة وبالتعاون مع مركز إدارة النفايات أبوظبي حيث يعتبر بمثابة علامة فارقه في مجال صناعة إعادة التدوير في الدولة.
وتجري عملية معالجة المواد البلاستيكية المختلفة والتي يتم فرزها في محطة فرز النفايات من مختلف أنواع النفايات الواردة إلى المحطة سواء كانت منزلية أو من مختلف المرافق الحيوية المتنوعة في جميع انحاء مدينة العين والمناطق التابعة لها .
وأضاف جوشل إن عملية تحويل النفايات من المكب وإعادة تدويرها في موقع واحد ستؤدي إلى الحد من الأثار البيئية السلبية الناتجة عن النقل إضافة إلى أن انتاج ماده خام معاد تدويرها وصالحة للاستخدام تعني أقل حاجة إلى موارد خارجية لإنتاج مواد جديدة.
وأشار إلى أن شركة الإمارات للتقنية البيئية قامت باستثمار 70 مليون درهم في هذا المرفق الجديد وتم تجهيز مصنع إعادة تدوير البلاستيك بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا من معدات تشغيل وتدار بواسطة أجهزة الكمبيوتر والموردة من قبل شركات أوروبية مصنِعة ومتخصصة في هذا المجال.
ونوه جوشل الى أنه تم تعيين موظفين متخصصين من ذوي الخبرة العالية في مجال عمليات إعادة تدوير البلاستيك مع اثنين من خطوط الإنتاج أحدهما للبولي ايثيلين منخفض الكثافة والآخر للبولي ايثلين عالي الكثافة وبطاقة انتاج تبلغ 25 طنا لكل منهما .
