كشفت جمعية دبي الخيرية أن عدد الدول المستفيدة من أضاحي العيد بلغت 17 دولة، وتوزيع كسوة عيد الأضحى على خمسة آلاف شخص، و170 من الأيتام الذين تكفلهم الجمعية داخل الدولة، بقيمة إجمالية تصل إلى 450 ألف درهم.
واشارت الجمعية إلى أن ما تم رصده لخارج الدولة أربعة آلاف و200 أضحية، وألف أضحية توزع على المستفيدين داخل الدولة.
وصرح أحمد مسمار أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية في تصريحات صحفية أن الجمعية اعتمدت خمسة آلاف و200 أضحية توزع خلال أيام عيد الأضحى على الأسر المستفيدة سواء داخل الدولة وخارجها.
وقال إن مشروع الأضحية يتم تنفيذه كل عام بالتعاون مع أهل الخير والمحسنين الذين يقدمون أضحيتهم بشكل نقدي، وتوكيل الجمعية بشراء أضحيتهم وذبحها وتوزيعها حسب الأسس الشرعية.
وأضاف أحمد مسمار أن ألف أضحية توزع داخل الدولة بتكلفة 500 ألف درهم، وأربعة آلاف و200 أضحية توزع خارج الدولة عن طريق مكاتبها بقيمة مليون و260 ألف درهم، لافتا إلى أن الأضاحي خارج الدولة يستفيد منها أبناء كل من أندونيسيا والفلبين وكمبوديا وأوغندا ومالي وإثيوبيا وغانا وبوركينا فاسو وليبيريا وموريتانيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري وغامبيا ونيجيريا والسنغال والصومال وتوجو.
ولفت أحمد مسمار إلى أن دبي الخيرية تتلقى قيمة الأضاحي من الراغبين بتوكيل الجمعية بتنفيذ سنة الأضحية عنهم من داخل الدولة، من خلال مقر الجمعية أو من خلال الخيم والطاولات الموجودة في مناطق ديرة وبر دبي أو من خلال الإيداع المباشر بحساب الأضاحي ببنك دبي الإسلامي.
وأوضح أمين سر جمعية دبي الخيرية أن كسوة العيد تعد من البرامج الخيرية والإنسانية الرئيسية للجمعية، والتي يتم توزيعها على الأفراد والأسر المتعففة والأيتام خلال عيدي الفطر والأضحى، لافتا إلى أن كسوة عيد الفطر الماضي وزعت على الأسر المتعففة والأفراد والأيتام المسجلين بالجمعية، ووصل عدد المستفيدين من الكسوة 9 آلاف شخص بتكلفة تبلغ 750 ألف درهم، حيث قدمت دبي الخيرية ما يزيد على 2000 كندورة للرجال و500 عباءة للنساء و500 عباءة للبنات، مشيرا إلى أن أهل الخير من المحسنين والشركات قدموا كثيرا من الملابس لتوزيعها على الأسر المسجلة بالجمعية خلال عيد الفطر الماضي.
وقال إن الجمعية دأبت على توزيع الكسوة قبل حلول أيامه بمدة كافية سواء كانت خلال عيد الفطر أو عيد الأضحى، لضمان حصول هذه الأسر على احتياجاتها هي وأولادها من الكسوة، والأيتام لإدخال الفرحة على قلوب أفراد الأسر خلال العيد.
وأكد أحمد مسمار أن الجمعية انتهت من تلقي طلبات حج البدل للراغبين في تقديم طلبات حج البدل لذويهم وأقاربهم المتوفين أو الذين لا يستطيعون أداء فريضة الحج لظروف مرضية تمنعهم من الذهاب إلى الأراضي المقدسة وأداء المناسك، لافتا إلى أن الجمعية وتخفيفا عنهم أوجدت هذا المشروع لإنابة بعض الأشخاص في الحج عن هؤلاء.
