تواصل مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، سعيها الدؤوب لنشر الأجواء الاحتفالية في إمارة دبي على مدار العام، وذلك من خلال تنظيم واستقطاب العشرات من الفعاليات ذات المستوى العالمي، التي تسهم بشكل مباشر في ترسيخ مكانة وسمعة دبي كمدينة عالمية قادرة على احتضان وتنظيم فعاليات ومهرجانات ضخمة، وخاصة خلال المناسبات والعطلات الرسمية، التي تهدف في الوقت ذاته الى تعزيز أداء الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط قطاع التجزئة والضيافة والسياحة والعديد من القطاعات المهمة الأخرى.
ويأتي حدث "العيد في دبي" في دورته الرابعة ليؤكد نجاح استراتيجية المؤسسة في تنظيم احتفالات خاصة خلال أيام العيد، تهدف بشكل أساسي للترويج لقيم العيد، من نشر الفرح بين جميع أبناء المجتمع الواحد، وتعزيز روح المشاركة والعطاء، إضافة الى إشراك كل الجنسيات والثقافات التي تحتضنها إمارة دبي بالاحتفال بهذه المناسبة السعيدة على قلوب المسلمين في أنحاء العالم كافة.
أحد أهم الأحداث بالمنطقة
وقالت ليلى سهيل، المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: عاماً بعد عاماً، يرسخ حدث العيد في دبي من مكانته كأحد أهم الأحداث الاحتفالية على مستوى المنطقة، ومع أن الحدث تم إطلاقه في عام 2008، فإنه خلال دوراته الأربع فقط، ساهم بشكل كبير في جعل دبي وجهة رئيسية للعائلات في المنطقة خلال عيدي الفطر والأضحى، وأضحى المتسوقون والسياح ينتظرون الحدث كل عام لما فيه من عوامل جذب وفعاليات متميزة تعزز من الشعور العام بفرحة العيد بين أفراد العائلة كافة.
وأضافت: لا شك أن دبي تمتلك كل مقومات الجذب للسياح، وتتمتع بسمعة مشرفة في مجال تنظيم وصناعة الأحداث الاحتفالية والفعاليات الترفيهية والرياضية والثقافية والاقتصادية وغيرها، ويأتي حدث العيد في دبي ليتمم هذه السمعة بتوجه اجتماعي فريد من نوعه، بحيث يستقطب أفراد المجتمع كافة على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم للمشاركة في أفراح العيد واحتفالاته، ويسلط الضوء على أسلوب مدينة دبي المميز في الاحتفال بهذه المناسبة الغالية، وذلك من خلال باقة متنوعة من الفعاليات المحلية والعالمية التي يتم اختيارها من قبل المؤسسة بعناية ودراسة دقيقة بسبب خصوصية الحدث وأهمية أهدافه الاجتماعية والاستراتيجية.
وقالت سهيل: ستواصل المؤسسة نهجها في ابتكار المبادرات وتطبيق أحدث الممارسات لتنظيم الفعاليات ذات المستوى العالمي، مدعومة في ذلك من القطاعين الحكومي والخاص، ومرتكزة على خبرتها الطويلة، وعلى عقد تحالفات وشراكات استراتيجية تهدف الى الارتقاء بصناعة المهرجانات في الدولة والمنطقة، لجذب المزيد من السياح والزوار والمتسوقين، وتحقيق هدف قيادة دبي باستقطاب 15 مليون سائح بحلول عام 2015.
باقة متنوعة من الفعاليات
من جهته، أكد ابراهيم صالح، المنسق العام للمهرجانات ونائب المدير التنفيذي في المؤسسة، أن فريق العمل أنهى كل الاستعدادات لاطلاق احتفالات العيد في دبي، وأن الزوار والمقيمين في دبي سيجدون في انتظارهم باقة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والغنائية وغيرها، مشيراً الى أن المؤسسة حرصت على أن تكون الفعاليات المختارة لعيد الأضحى راقية ومنظمة تنظيماً جيداً وتناسب أفراد العائلة كافة. وقال صالح: تستعد دبي، كعادتها كل عيد، لتقديم كل ما ينشر الفرح والمرح ويرسم الابتسامة على وجوه الزوار والمقيمين.
فقد حرصنا على تنويع الفعاليات لتشمل الأطفال والكبار، وتعزز من الشعور بالفرحة بين الجمهور بهذه المناسبة، وخاصة الزوار من الدول المجاورة، وذلك من لحظة وصولهم الى مطار دبي الدولي، حيث سيجدون في استقبالهم هدايا العيد، وهو ما سيكون مفاجأة لهم ولعائلاتهم في الدقائق الأولى من وصولهم الى أرض الإمارات.
تزايد الاهتمام بالحدث
وأضاف المنسق العام: لقد لاحظنا في الأعوام الثلاثة الماضية تزايد الاهتمام بحدث العيد في دبي من قبل منظمي الفعاليات وعروض الأطفال والمسرحيات المحلية والخليجية والحفلات الغنائية والمطربين الأكثر شهرة في المنطقة، وحرصهم على الحضور إلى دبي خلال الأعياد وتنظيم حفلاتهم الرئيسية فيها، وهو مؤشر إلى أن الإمارة تستقطب جمهوراً كبيراً خلال العيد، وتتمتع بجاذبية كبيرة للمنظمين والجماهير على حد سواء، خاصة مع العروض الترويجية التي ترافق الأعياد سواء كان من الفنادق أو وكالات السياحة والسفر أو من شركات الطيران.
