أكدت وزارة البيئة والمياه بأن سفينة الحوت الابيض التي غرقت قبل عدة أيام بالقرب من سواحل أم القيوين مازالت مستقرة في المكان نفسه الذي غرقت فيه ولم تتأثر بالتيارات البحرية. وأكدت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه أن بقعة الديزل المتسربة تلاشت بفعل الطبيعة، وتم أخذ عينات من موقع الحادث وتحليلها في مركز أبحاث البيئة البحرية، لافتة إلى أن زوارق مجموعة حرس السواحل والطائرة العمودية التابعة للقوات المسلحة تقوم بعمل مسح جوي على بقعة التسرب بشكل مستمر.

وأشارت الشناصي إلى أن هذه المعلومات تأتي من خلال المتابعة الميدانية المستمرة التي تقوم بها زوارق مجموعة حرس السواحل والطائرة العمودية للقوات المسلحة وفريق الغطس. وأضافت إن فريق العمل المكلف بمتابعة حادث غرق السفينة يواصل متابعته على مدار الساعة للوقوف على آخر التطورات بشأن السفينة الغارقة وموقعها وحجم تسرب الديزل منها إلى مياه البيئة البحرية، وذلك في مركز أبحاث البيئة البحرية في وزارة البيئة والمياه.

كلام وزارة البيئة جاء ليطمئن الصيادين الذين أبدوا تخوفهم من غرق السفينة قبالة سواحل أم القيوين، مطالبين بضرورة الاسراع لانتشالها، لافتين الى ان السفينة ظلت غارقة في اعماق البحار الى اكثر من أسبوعين وأنه اذا لم يتم التعامل معها بالسرعة والدقة المطلوبة سيضر بالبيئة البحرية ويؤثر على الكائنات البحرية الموجودة على شواطئ أم القيوين خاصة الأسماك.

وكان عدد من الصيادين أبدوا تخوفهم من السفينة الغارقة في أعماق الشاطئ بأم القيوين ، قائلين انه اذا لم يتم انتشال السفينة في الوقت المناسب فإن ذلك سيضر بمصالح الصيادين ويوقف مصدر دخلهم اذا ما تسربت شحنة الديزل.