بدأت أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض فعاليات "معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لطب الأسنان 2011 " بمشاركة أكثر من 30 خبيرا دوليا متخصصا في مجالات طب الأسنان.
وتعد زراعة الأسنان الموضوع الأبرز للمناقشة خلال فترة المؤتمر التي تستمر ثلاثة أيام خاصة في ظل تصاعد الطلب على مثل هذا العلاج في الشرق الأوسط.
وأكد خبراء طب الأسنان أن مرضى الأسنان أصبحوا أكثر إطلاعا على تطورات العلاج من أي وقت مضى ومازالوا يطالبون الأطباء بأحدث وأكثر التقنيات تطورا، مشيرين إلى أن الطرق الجراحية لعلاج الأسنان مثل زراعة الأسنان تتطلب وجود أطباء متخصصين ومؤهلين لإجراء العلاجات الجراحية.
من جانبه قال البروفسور الدكتور هاينر فيبر رئيس مجلس إدارة جامعة توبنغن في ألمانيا إن السؤال المتعلق بمن هو الشخص المخول قانونا لإجراء أي نوع من العلاج عموما وزرع الأسنان خصوصاً يستند على البنية القانونية وإلى حد ما على "التفهم الثقافي" للبلد.
وأضاف أن في ألمانيا مثلا يمكن إطلاق لقب "أخصائي" حينما يستطيع البرهنة على أنه تلقى تعليما إضافيا في تنفيذ علاج محدد وحينما يستطيع أن يبرهن أن 30 في المائة على الأقل من نشاطه المهني في الممارسة اليومية يتعلق بذلك العلاج المحدد.
وأشار الى أن هذا النوع من التخصص يجب أن يطبق عالميا بما في ذلك الشرق الأوسط من أجل توفير أدني مستوى ممكن على الأقل من التحكم بالجودة.
وعلى هامش المؤتمر يقدم المعرض المصاحب له العام الجاري مجموعة واسعة من المنتجات بما فيها منتجات موردين إقليميين وعالميين بارزين مثل ساموو وغيمهي بيوميديكال سنتر ودبي للتجهيزات الطبية ومركز آخن لليزر الأسنان والثنية للأدوية.
