تحتفي هيئة الطرق والمواصلات في دبي اليوم بإشعال شمعتها السابعة، بانجازات ونجاحات كبيرة، تفوقت فيها على العديد من التحديات التي واجهتها في مسيرتها، بدءاً من مرحلة التأسيس، مرورا بنقل المهام والأصول والأنظمة التقنية للهيئة من بلدية دبي والقيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة دبي للمواصلات في وقت قياسي.
وتوفير الكوادر الإدارية والفنية المؤهلة، إلى جانب حل مشكلة الازدحام المروري، والسلامة المرورية، ورفع نسبة استخدام وسائل النقل الجماعي. وفي هذا الاطار اعلنت الهيئة ان التنقل عبر وسائل المواصلات العامة اليوم سيكون مجانياً لجميع المتعاملين.
وتمكنت هيئة الطرق والمواصلات خلال فترة وجيزة، بفضل وضوح الرؤية والدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي بدبي، من تنفيذ مشاريعها وبرامجها ومبادراتها، وفقا للخطة الاستراتيجية للهيئة والمنبثقة من الخطة الاستراتيجية لحكومة دبي حتى عام 2015.
حيث حققت الكثير من الإنجازات التي شملت نواحي التخطيط الاستراتيجي لأنظمة الطرق والنقل وتطبيق عدد من سياسات المرور والنقل، واستطاعت الهيئة انجاز أكثر من 90% من مشاريع تطوير شبكة الطرق ونظام النقل الجماعي، ومرافق المشاة، وتحسين مستويات السلامة المرورية.
وأكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن الرعاية والدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله » والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي، كانت خلف الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال السنوات الست الماضية من مسيرتها.
تحديات التأسيس
وأضاف بأن الهيئة عملت على تنفيذ حلول للتحديات التي تواجه نظام النقل في إمارة دبي، وأهمها الازدحام المروري الذي كان يكلف الإمارة خسائر سنوية تقدر بقرابة الستة مليارات درهم، وكذلك نجحت الهيئة في رفع معدلات السلامة المرورية ، ونجحت الهيئة في التغلب على مشكلة محدودية استخدام وسائل النقل الجماعي ، إلى جانب تلبية متطلبات النهضة العمرانية والاقتصادية السريعة لإمارة دبي.
مترو دبي
وأكد الطاير بأن من أهم الإنجازات التي حققتها هيئة الطرق والمواصلات تنفيذ وتشغيل مشروع مترو دبي الذي يعد أطول مشروع مترو دون سائق في العالم، ففي 9 سبتمبر 2011، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حفل التشغيل الرسمي للخط الأخضر لمترو دبي، الذي يبلغ طوله 23 كيلومترا، ويضم 18 محطة بالإضافة إلى محطتين مشتركتين مع الخط الأحمر.
وشهد عدد مستخدمي مترو دبي نمواً مطردا منذ تشغيله قبل عامين حيث قفز من 1.8 مليون راكب في أكتوبر 2009 إلى 3.3 ملايين راكب في أغسطس 2010، ووصل في شهر سبتمبر الماضي إلى أربعة ملايين و661 ألفا و469 راكبا والعدد في ازدياد، كما أن متوسط العدد اليومي لمستخدمي مترو دبي، قفز من حوالي 55 ألف راكب في أكتوبر 2009، إلى 130 ألف راكب في أكتوبر 2010، ووصل في شهر سبتمبر الماضي إلى 156 ألف راكب.
ومع إضافة عدد ركاب الخط الأخضر ارتفع متوسط العدد اليومي لمستخدمي مترو دبي إلى قرابة 220 ألف راكب، ويتوقع أن يسجل عدد الركاب زيادة كبيرة في الفترة القادمة ليصل إلى حوالي 280 ألف راكب، ، مع قدوم فصل الشتاء، وتوافد السياح لإمارة دبي.
نظام إلكتروني متكامل
ويعتمد مترو دبي على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنيات القطارات، ويتضمن توفير نظام للتكييف داخل المحطات والقطارات يتلاءم مع الظروف الجوية لمنطقة دبي الحضرية، وتعمل كافة القطارات وفقاً لنظام إلكتروني متكامل، الأمر الذي يتيح المجال لتعزيز التحكم وضبط مواعيد الرحلات بشكل دقيق، كما تم تصميم محطات القطارات وفقاً لأسلوب معماري مبتكر ومتميز، مزودة بأحدث تقنيات السلامة والأمان، وتم تخصيص ساحات لمواقف المركبات الخاصة والعامة والحافلات في كل محطة.
نسب كبيرة
وعلى صعيد الطرق الداخلية في إمارة دبي حققت الهيئة العديد من الإنجازات ، حيث زاد طول شبكة الطرق بنسبة 29%، وزاد عدد الجسور 108 إلى 319 جسراً، بنسبة زيادة 195%، وزاد عدد الأنفاق بنسبة 57%، كما ارتفع عدد المسارات على خور دبي من 19 إلى 48 مساراً بنسبة زيادة تبلغ 153%، وذلك من خلال تنفيذ معبر الخليج التجاري بسعة 13 مساراً، وإحلال جسر القرهود القديم بجسر جديد يتألف من 14 مساراً.
وتنفيذ الجسر العائم بسعة ستة مسارات، وزيادة عدد المسارات على جسر آل مكتوم من تسعة إلى 11 مساراً، كما ارتفع طول شبكة الطرق في إمارة دبي من 8715 كيلومترا في عام 2005، ليصل إلى 10809 كيلومترات في نهاية عام 2010 بنسبة زيادة بلغت 24%، حيث ارتفع عدد المسارات على شارع الإمارات من مدخل إمارة الشارقة وحتى تقاطع المرابع العربية من ستة مسارات إلى 12 مساراً.
وطريق دبي العابر الذي تم تطويره كمحور جديد، يتألف من 12 مساراً، من مدخل إمارة الشارقة وحتى مدخل إمارة أبو ظبي وبطول 72 كيلومترا، إلى جانب تنفيذ مشروع طرق وجسور تربط شارع الخيل بمعبر الخليج التجاري بسعة عشرة مسارات، وتنفيذ مشروع الطرق الموازية، الذي تم تقسيمه إلى تسع مراحل.
السلامة المرورية
وقامت هيئة الطرق والمواصلات بتنفيذ مجموعة من الحلول السريعة لتحسين حركة المرور على أكثر من 30 موقعا مما أدى الى تحسين الحركة والسلامة المرورية على تلك المواقع بنسب متفاوتة قدرت بـ 20%، كما قامت الهيئة بتنفيذ عدد من المبادرات لتحسين مستويات السلامة المرورية شملت حملات التوعية وتركيب عدد من جسور المشاة، وإنشاء سياج لمنع مرور المشاة في المواقع الخطرة من شبكة الطرق.
وتطبيق نظام الضوء الأخضر المتقطع على الإشارات المرورية، مما ساهم في خفض عدد الوفيات الناتجة عن حوادث تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 75%، وساهمت جهود تعزيز السلامة المرورية على الطرق التي تقوم بها الهيئة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي في خفض معدل وفيات الحوادث المرورية من 21.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2007 إلى قرابة 12.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2009، وواصل الانخفاض في عام 2010، ليصل إلى ثماني وفيات لكل 110 الاف من السكان.
منظومة النقل الجماعي
وتمكنت هيئة الطرق والمواصلات من خلال تطوير منظومة النقل الجماعي من رفع نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي متضمنة الرحلات التي تتم بمركبات الأجرة، من أقل من 6% عام 2005 إلى حوالي 19%، في منتصف عام 2011، وتسعى إلى الوصول إلى نسبة 30% عام 2030، منها 17% لمترو دبي، والنسبة المتبقية للمواصلات العامة والنقل البحري، ومن أجل تحسين وتوسيع الخدمات التي تقدمها حافلات المواصلات العامة قامت الهيئة بتشغيل الحافلات المفصلية والحافلات ذات الطابقين.
حيث ارتفع أسطول الحافلات إلى قرابة 1420 حافلة، كما قامت الهيئة بتركيب قرابة 900 مظلة مكيفة لركاب الحافلات العامة موزعة على مختلف مناطق الإمارة، وقامت أيضا بافتتاح عدد من محطات إيواء الحافلات في الروية وجبل علي والخوانيج إلى جانب تطوير محطة العوير، وساهمت جهود الهيئة في تطوير المواصلات العامة في زيادة عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة من 96 مليون راكب في 2006 إلى 113 مليونا في نهاية عام 2010، وبلغ عدد مستخدمي الحافلات في الفترة من شهر يناير وحتى نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري قرابة 62 مليونا و573 ألف شخص.
تطوير أنظمة النقل البحري
وتعد وسائل النقل البحري جزءا رئيسيا في منظومة النقل في إمارة دبي، حيث أعدت هيئة الطرق والمواصلات خطة متكاملة لتطوير أنظمة النقل البحري بالإمارة، تشمل تشغيل خطوط الخور، والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا، وكذلك خطوط خدمة الجزر الجديدة.
وفي الرابع من شهر مارس 2011، كان قطاع النقل البحري على موعد جديد مع انجاز فريد من نوعه على مستوى المنطقة، حيث دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، عبارات «فيري دبي» التي تعد أحدث وأكبر وسائل النقل البحري لهيئة الطرق والمواصلات، وتتسع كل منها لـ 100 شخص، ويعد المشروع الثالث ضمن الخطة الإستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات لتطوير منظومة النقل البحري بعد الباص المائي والتاكسي المائي، إلى جانب تحديث العبرات التراثية.
وعلى مدار الأعوام الستة الماضية أنجزت الهيئة عددا من المشاريع الرئيسة، منها إعادة ميكنة 149 عبرة، وتحديث مواقف العبرات والمراسي، وتدشين الباص المائي الذي يتسع لـ 36 راكباً. وفي شهر مايو من عام 2010 تم تدشين تشغيل التاكسي المائي.
تاكسي دبي
وضمن رؤيتها الإستراتيجية للارتقاء بمستوى خدماتها المقدمة للمتعاملين، بادرت هيئة الطرق والمواصلات باستحداث عدد من الخطط والمبادرات للارتقاء بخدمات مؤسسة تاكسي دبي، لرفع الكفاءة التشغيلية للأسطول، حيث بلغت خلال العام 2011 نسبة (95%) في ساعات الذروة، وانعكست إيجابا على الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 17.6% في عام 2011، مقارنه بعام 2010.
